هيئة الإرشاد والتزكية والحسبة (الأهداف والمهام والخصائص)
أولاً: التعريف
والهدف:
هيئة يشكلها مجلس الأمناء من أفراد تتوفر فيهم مواصفات
علمية وعملية ربانية خاصة لتحقيق أهداف الجامعة الدينية والتربوية والأخلاقية
والتعليمية والسلوكية لمنتسب الجامعة وطلابها وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية باتباع أسلوب الإرشاد والتوجيه عن طريق المحاضرات العامة
والنشرات والدورات والمواعظ وندوات التثقيف الديني، إضافة إلى محاسبة الأفراد
الذين لا يلتزمون بالمنهج الإسلامي وذلك من خلال النصح والتوجيه والتقويم والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، كما تسعى الهيئة إلى إحياء فريضة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر وإشاعة آدابها وأحكامها بين جميع منتسبي
الجامعة وطلابها.
ثانياً: المهام
والواجبات:
تتحدد مهام الهيئة بالآتي:
1-
بدل
الجد اللازم لتزكية النفوس وتقويم السلوك وفقاً لمناهج الإسلام وأحكامه.
2- العمل على معالجة أمراض
النفس المادية والمعنوية ومن خلال الإرشاد والتوجيه الذي يرتكز على العلم بطباع
النفوس دراية بهدى الإسلام والكياسة في التعامل وحسن التصرف والإقناع.
3-
رصد
الظواهر والسلوكيات التي لا تتفق مع مناهج الإسلام وأحكامه والعمل على تقويمها
باستخدام الأسلوب الحكيم والموعظة الحسنة والرفق واللين والابتعاد عن الأساليب
المنفرة مثل الكبرياء والقسوة والفضاضة الأفراد عملاً
بالآية الكريمة: ﴿
وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ ﴾[آل عمران:159].
4- ضرورة توخي الدقة في العمل
والتثبت في ما يعرض عليها من تصرفات تستوجب محاسبة المنسوبة إليهم هذه التصرفات
وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية.
5-
الحسبة
واجب ديني على كل مسلم وعليه فجميع منتسبي الجامعة
وطلابها ممارسته وفق ضوابط الاحتساب.
6- إن ممارسة الحسبة تتطلب جهداً متميزاً
يقوم على النصيحة والرفق والتوجيه إلى الخير والعمل الصالح ابتغاء مرضاة الله
والابتعاد عن أسلوب التفتيش والتجسس في جمع المعلومات.
7- مما يتطلبه التزكية،
القيام بالتطبيقات والممارسات العملية لتعاليم الإسلام التي يتضمنها الإرشاد ومن
خلال الآليات المناسبة والممارسات الفعالة.
8- النظر في القضايا التي تحال
إليها من رئيس الجامعة أو مديرها أو من أي شخص في الجامعة وتقع ضمن نطاق مهامها
أعلاه.
ثالثاً: الخصائص والمؤهلات
والقدرات التي يتطلب توافرها في أعضاء هيئة الإرشاد والتزكية والحسبة:
1-
الدقة
في العمل والتحري الهادئ عن الظواهر والسلوكيات التي يتم
رصدها والتي لا تتفق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
2- المعرفة والدراسة المستندة
على العلم والتعمق بأحكام الشريعة الإسلامية في معرفة ما يأمرون به وما ينهون عنه.
3-
القدرة
على العمل المنضبط والبعد عن الإثارة في مواجهة القضايا المعروضة عليه.
4-
القدرة
على تحديد الإجراء الواجب اتباعها لمعالجة القضايا
المعرضة عليه.
5-
القدرة
على الاتصال بالآخرين والتأثير فيهم من خلال النصح والتوجيه والإرشاد بأسلوب مقنع
ورزين.
6-
العمل
بهدوء وأناة أثناء التوجيه والإرشاد وعدم الملل من التكرار في النصح والتوجيه للوصول إلى السلوك القويم.
7-
أن
يتصف كل من أعضائها بالعدالة والإنصاف في ما ينظر ويحكم فيه ولديهم معرفة عميقة
بأحكام الشريعة، إضافة إلى اتصافهم بالكياسة والصبر والابتعاد عن الفضاضة والكبرياء.
8-
القدرة
على الإنصاف بصبر وأناة والاستماع إلى وجهات نظر الآخرين بهدوء ورغبة وصدق.
9-
أن
تتوفر لديه الفراسة في تشخيص أمراض النفوس وكيفية علاجها.
10-
أن يكون قدوة
حسنة في قوله وفعله وعلى علم وخبرة وتجربة في وسائل التزكية ومناهجها وطرقها.
11-
أن يكون صبور
حليم رحيماً رفيقاً محباً للمخالطة والتعرف على أحوالهم وراغباً في معايشتهم
ومعالجة مشاكلهم ومعرفة ما في نفوسهم من أمراض ولديه القدرة على معالجتها بأسلوب
حكيم.
12- أن يكون صاحب علم وأسلوب وحال تمكنه من التأثير في سامعيهم.