بسم الله الرحمن الرحيم
الجمهورية اليمنية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة الإيمان
عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي
كلية الإيمان - قسم التفسير وعلوم القرآن
تربية
الأولاد في ضوء القرآن الكريم
تفسير
موضوعي
بحث تكميلي
لنيل درجة المشيخة(الماجستير)
إعداد
الطالبة/ أماني أحمد ياسين السقاف
إشراف
الدكتور/ عبد اللطيف هائل ثابت
1429هـ -
2008م
الإهداء
إلى كل مربٍ مخلص حمل هم هذه المسؤولية بصدق
إلى الآباء والأمهات الذين استشعروا عظم المسؤولية الملقاة
على عاتقهم
إلى صناع القادة مربي الأجيال
أهدي هذا العمل المتواضع
الباحثة
شكر وتقدير
الحمد لله الذي من عليّ بإتمام هذا البحث، فله الفضل
والمنة، بعد منته عليَّ بطلب العلم الشرعي في هذه الجامعة المباركة، الذي أسأل
الله سبحانه أن يحفظها ويحفظ علماءها ومشايخها.
وأتقدم بشكري لمشايخ الجامعة والقائمين عليها، وفي مقدمتهم
فضيلة الشيخ الدكتور/ عبد المجيد الزنداني – رئيس الجامعة الذي أقام هذا الصرح
العلمي الشامخ، فله جزيل الشكر والتقدير.
ثم إني أخص بالشكر والتقدير أستاذي وشيخي فضيلة الدكتور/
عبد اللطيف هائل ثابت، الذي تفضل وتكرم بقبول الإشراف على رسالتي، والذي منحني من
وقته وعلمه فله جزيل الشكر والتقدير على ما بذل معي من إبداء الملحوظات والتوجيهات
النافعة. فجزاه الله عني خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان حسناته.
كما أتقدم بالشكر والتقدير للشيخين.
الشيخ الدكتور/ صالح صواب
الشيخ الدكتور/ عبد الرحمن الخميسي
اللذين تكرما بمناقشة رسالتي وإبداء ملحوظاتهما القيمة
فاسأل الله أن ينفع بهما وبعلمهما.
والشكر لوالديَّ الكريمين اللذين كان لهما الفضل بعد المولى
عز وجل في طلبي للعلم وفي إتمامي لهذا البحث بالعون المادي والمعنوي فجزاهما الله
عني خير الجزاء وبارك الله فيهما وفي أعمارهما.
وأتقدم بالشكر لكل من تعاون معي بطباعة أو إبداء ملاحظة أو
إعارة مرجع أو غير ذلك وأخص بالشكر أ/ فتحي السقاف الذي كان له الفضل الكبير بعد
المولى عز وجل في طباعة هذا البحث ، فله مني جزيل الشكر والتقدير، واسأل المولى عز
وجل أن يبارك له ، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته إنه ولي ذلك والقادرُ عليه ، كما
أسال الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجه الكريم ، وان ينفع به المسلمين
اللهم آمين .
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة
للعالمين، الحمد لله الذي أنزل الكتاب فأخرج به الناس من الظلمات إلى النور، ومن
الجهل إلى العلم، ومن الجور والظلم إلى العدل والرحمة.
]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ[(1) ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [(2) ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ((3).
أما بعد: فإن المتأمل اليوم في واقع التربية وواقع أولادنا
يجد أننا بعُدنا كل البعد عن المنهج السوي في تربية أولادنا، وأصبح معظم ما يمارسه
الآباء والأمهات مجرد رعاية فقط، مأكل وملبس ومشرب ، وهذا في أحسن الأحوال إلا من
رحم الله، متناسين ومتجاهلين أن التربية قيم تُغرس، ومبادئٌ وأخلاقٌ يتربى الأولاد
عليها.
إن واقع التربية اليوم هو الذي أخرج لنا أجيالاً بعيدة كل
البعد عن منهج الله عز وجل، وعن أخلاق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، جيل يلهث
وراء المادة والشهوات.
إن الضعف والخور الذي تعانيه الأمة اليوم هو بسبب تخلي
الآباء والأمهات عن مسؤوليتهم العُظمى في التربية، وهذا يظهر من خلال المقارنة بين
الجيل الذي تربي على الفضائل وعلى القرآن، جيل الصحابة الذين وصفهم الله بقوله
]كُنتُمْ
خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ[(4).
وبين جيل اليوم الذي ينهزم على كافة الأصعدة والميادين، إن
مقومات الأمة وسبب نهضتها وازدهارها هم أبناؤها وما لم يُهتم بهذه الثروة لن يكتب
للأمة الإسلامية أي تقدم وتطور فالأمة اليوم تعاني من الغُثائية فهي كمٌ بلا كيف.
إن سوء التربية، وممارسة الأخطاء مع الأولاد، هو الذي أخرج
لنا جيلاً محبطاً، مليئاً بالانحرافات والأخطاء وكم نحن بحاجة إلى الاهتمام
بالأولاد، لأن الفرد لبنة في الأسرة والأسرة لبنة في المجتمع، ولأن أبناء اليوم هم
رجال المستقبل وأجيال الغد، ولأن الكثير من الآباء والأمهات قد ضيعوا أولادهم
بإهمالهم وسوء تربيتهم، ويكفي حديث خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال: (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول)
(5).
ولهذا فقد أحببت أن يكون بحثي التكميلي لرسالة الماجستير
بعنوان تربية الأولاد في ضوء القرآن الكريم.
أسباب اختيار
الموضوع
1. أهمية
الموضوع، بالنسبة للفرد وللأسرة والمجتمع باعتبارها العامل الأساسي في تشكيل شخصية
الفرد الذي يكوِّن الأسرة التي تكوِّن المجتمع.
2. جهل
كثير من الآباء والأمهات بحقيقة التربية وكيفيتها.
3. غياب
استشعار المسؤولية التي تقع على عاتق الوالدين والأمانة التي يحملانها.
4. تعامل
الوالدين الخاطئ تجاه تقويم أخطاء الأولاد وتصرفاتهم.
5. الإهمال
الواضح في تربية الأولاد والتعامل مع اليتيم.
6. الجرائم
والانحرافات التي تحدث في المجتمع يعتبر العامل الأساسي فيها هما الأب والأم إما
بالإهمال أو التربية الخاطئة.
7. الرغبة
في البحث العلمي عموماً، وفي هذا البحث خصوصاً لما فيه من الفوائد والمنافع.
8. لفت
نظر الآباء والأمهات للتعرف على واجباتهم تجاه أولادهم.
9. استخراج
ما في القرآن الكريم من الأساليب التربوية في التعامل مع الأولاد وربطها بالواقع.
منهج البحث
1. عزوت
الآيات إلى سورها وذكرت رقم الآية في السورة.
2. خرجت الأحاديث النبوية
وإذا كان الحديث في الصحيحين أو في أحدهما أكتفيت بذكر الحديث فيهما أو في أحدهما،
أما إذا كان خارج الصحيحين فقد بينت أقوال العلماء فيه.
3. ترجمت
للأعلام الواردة أسماؤهم في البحث عند ذكرهم لأول مرة ما عدا الخلفاء الأربعة.
4. عند
ذكر المصدر أو المرجع لأول مرة فإني أكتب البيانات كاملة، فإذا تكرر أذكر الكتاب
مع الجزء والصفحة.
5. وضعت
الرموز التالية: ط: الطبعة - ت: التاريخ
6. قمت بترتيب الفصول والمباحث والمطالب بحسب ما يناسب موضوعاتها ما عدا الفصل الأخير الأساليب التربوية في تربية الأولاد في القرآن الكريم حيث كان المبحث الثالث من هذا الفصل وهو الأولاد في الآخرة وهذا مراعاة للترتيب الزمني.
الصعوبات
من الصعوبات التي واجهتني ضيق الوقت، حيث إن الوقت ضيق جداً
بالنسبة لما كنت أريد كتابته، فقد اختصرت أشياء كثيرة كنت أرغب في إضافتها في
البحث وذلك نظراً لضيق الوقت.
مررت بظروف عائلية أدت إلى تأخري في إنجاز البحث.
حجم البحث بالنسبة للوقت ضيق جداً.
خطة البحث: يتكون البحث من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة.
المقدمة
الفصل الأول: مفهوم التربية والأولاد لغة واصطلاحاً،
ومرادفات الأولاد في القرآن الكريم وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: مفهوم التربية لغة واصطلاحاً وفيه مطلبان:
المطلب الأول: التربية لغةً.
المطلب الثاني:
التربية اصطلاحاً.
المبحث الثاني: مفهوم الأولاد لغة واصطلاحاً وفيه مطلبان:
المطلب الأول: الأولاد لغة.
المطلب الثاني: الأولاد اصطلاحاً.
المبحث الثالث: الألفاظ المرادفة للأولاد في القرآن الكريم وفيه
مطلبان:
المطلب الأول: الألفاظ المرادفة للأولاد في القرآن الكريم.
المطلب الثاني: الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم وتشمل
الأولاد.
الفصل الثاني: نعمة الأولاد وعظم المسؤولية وفيه مبحثان:
المبحث الأول: نعمة الأولاد والابتلاء بهم وفيه ثلاثة
مطالب:
المطلب الأول: نعمة الأولاد.
المطلب الثاني: الابتلاء بالأولاد وعدمهم.
المطلب الثالث: الافتخار بالأولاد.
المبحث الثاني: عظم المسؤولية وأهمية التربية وفيه مطلبان:
المطلب الأول: عظم المسؤولية.
المطلب الثاني: أهمية التربية.
الفصل الثالث: حقوق الأولاد على الوالدين وتربية ورعاية
اليتيم وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: حقوق الأولاد على الوالدين وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول : اختيار الأم.
المطلب الثاني: حق الحياة.
المطلب الثالث: حق النسب.
المطلب الرابع: الإنفاق.
المبحث الثاني: الحقوق التربوية للأولاد على الوالدين وفيه
أربعة مطالب:
المطلب الأول: التربية الإيمانية.
المطلب الثاني: التربية الأخلاقية.
المطلب الثالث: التعليم.
المطلب الرابع: التربية الصحية.
المبحث الثالث: تربية ورعاية اليتيم
الفصل الرابع: الأساليب التربوية في تربية الأولاد في
القرآن الكريم وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الأساليب التربوية في تربية الأولاد في
القرآن الكريم.
المبحث الثاني: الأخطاء في الأساليب التربوية.
المبحث الثالث: الأولاد في الآخرة.
الخاتمة وتشمل: أ/ نتائج البحث.
ب/
المقترحات والتوصيات.
الفهارس
الخاتمة
أ/ نتائج البحث:
1. التربية
لغة: النماء والزيادة، وإصلاح الشيء والقيام عليه، وضم الشيء إلى الشيء، فالمربي
ينمي ويزيد في قدرات الذي يربيه، والمربي مصلح لمن يربيه، قائم عليه بالرعاية
والحفظ، والمربي يضم الشيء إلى الشيء أي يضم معاني التربية إلى الذي يربيه.
اصطلاحاً: هي عملية تنشئة وتنمية قدرات الطفل الفكرية والعقلية
والجسدية، وغرس المبادئ والأخلاق، والاهتمام بكافة جوانب التربية، الإيمانية
والصحية (نفسية – جسدية) والأخلاقية والعلمية، لينشأ الأولاد بشخصيات متوازنة
صالحة لنفسها ومجتمعها.
2. أوصى
الله عز وجل الوالدين بالأولاد في عدد من الآيات إما بلفظه الولد أو الابن أو
الأهل أو الذرية.
3. للأولاد
مرادفات منها الأبناء، وهي تخص الذكور، وقد يدخل الإناث فيها تغليباً.
4. تطلق
الذرية على عدة معانٍ منها الأولاد، والفرق بين لفظه الأهل والذرية أن الذرية وإن
كان لها عدة معانٍ إلا أنها إذا أطلقت لا تستخدم إلا في معنى واحد ولا يدخل تحتها
أكثر من معنى، بينما لفظة الأهل إذا استخدمت قد يدخل فيها عدة معان.
5. الطفولة
ليست مرادفة للأولاد لكنها مرحلة عمرية يمر بها الأولاد.
6. الأولاد
نعمة عظيمة أنعم الله بها على الوالدين، وهم امتداد للآباء وعونٌ للوالدين، وهم
باب للثواب والأجر المفتوح، وهم سبب للزرق، لكن هذه النعمة قد تتحول إلى ابتلا
وفتنة، إما بموتهم أو الإفتتان بهم، أو عقوقهم، أو الحرمان منهم، أو الافتخار بهم.
7. الأولاد
مسؤولية عظيمة وتبعه كبيرة من فرط فيها وأهمل كان خائناً للأمانة، مستحقاً للعقاب.
8. والتربية
هي أساس ورسالة الأنبياء التي بعثوا بها، وبالتربية يصلح الأجيال، والتربية تبدأ
مع الأولاد من مراحلهم الأولى؛ فهي عامل مهم في تشكيل شخصية الفرد وسلوكه في
المستقبل، وإهمال تربية الأولاد معناه جناية على فرد وأسرة ومجتمع.
9. للأولاد
على والديهم حقوقً منها اختيار الأم الصالحة وهذا الحق أيضاً يُحتم على والد
الفتاة أن يختار لها الرجل الصالح فهي أولى بالحرص عليها.
10.
كما لا يجوز للوالدين
الاعتداء على حياة ولدهما سواءً بعد ولادته بالقتل، أو قبل ذلك بالإجهاض، كما أن
حرمان الولد من نسب أبيه إهدار لحقه في الانتساب إلى أبيه، وتضييع له، ومن حق
الولد على أبيه أن ينفق عليه، فينفق على الذكور حتى يعولوا أنفسهم وعلى الإناث حتى
يتزوجن.
11.
ومن حق الأولاد على
والديهم أن يربوهم تربية إيمانية، على العقيدة والعبادة، وهذا يبدأ مع الأولاد منذ
المراحل الأولى بتطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم مع المولود، ثم يتدرج مع
الأولاد بغرس العقيدة وحب الله ورسوله، والتربية على القرآن وسائر العبادات.
12.
ومن حقهم أيضاً على
والديهم تربيتهم على محاسن الأخلاق والفضائل، كما اشتمل القرآن على أعظم الآداب وأنفعها
وهو أدب الاستئذان، الذي ينبغي أن نربي عليه أولادنا وبما يتعلق به من آداب كغض
البصر ونحوه.
13.
ويجب على الوالدين
تعليم أولادهما ما يقيهم من الضياع في الدنيا والخسران في الآخرة، بتعليمهم أمور
دينهم والاهتمام باختيار المدرس الصالح، وينبغي مراعاة ميول الأولاد، وكذلك الاهتمام
بتعليمهم علوم العصر كالحاسوب ونحوه.
14.
والاهتمام بالتربية الصحية
للأولاد من واجبات الوالدين وهي ذات شقين الجسدية وهذا يكون بالاهتمام بتغذية
الأولاد وعلاجهم وعلى رأس ذلك حقهم في الرضاع الطبيعي من الأم، والشق الآخر
النفسية وهي لا تقل أهمية عن الجانب الآخر فالأولاد بحاجة إلى الحب والحنان
والشعور بالأمن والاستقرار وبدون ذلك قد تتعرض صحتهم النفسية للاعتلال.
15.
اليتيم فرد في المجتمع
لا بد من العناية والإحسان إليه، وهذا بابٌ عظيم من أبواب البر والثواب، وكافل
اليتيم مع المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويقوم على كافل اليتيم واجب عظيم من
الإحسان إلى اليتيم وحفظ ماله والقيام على شؤونه، كما أن التعدي على حقوقه إثم
كبير.
16.
القرآن الكريم مليء
بالأساليب التربوية ومن تلك الأساليب، أساليب في كيفية التعامل مع الأولاد من
اللين والرفق، وطريقة النصح المثلى، فلا بد من الأخذ بهذه الوسائل وتطبيقها عملياً
في حياتنا ومع أولادنا.
17.
الحياة الأسرية قائمة
على الرحمة والحب والمودة والاستقرار، وهذا تهيئة للأفراد الذين سيأتون ومالم يكن
ذلك تحولت الأسرة إلى بيئة طاردة ومهيئة لخروج أفراد ناقمين عدوانيين.
18.
قد يسيء الوالدين إلى
أولادهما، إما بقصد أو بدون قصد وهذه الإساءة قد تكون جسدية بالضرب ونحوه، وقد
تكون نفسية بالإهانة والسخرية وغيرها وقد يُهمل الوالدين أولادهما كما أن اضطراب
علاقة الزوجين أو التفكك الأسري كل هذا يُعد عاملاً في نشؤ السلوكيات الخاطئة عند
الأولاد كالكذب والسرقة وغيرها، أو الاضطرابات السلوكية كالعدوان والعنف ونحوه.
ب/ المقترحات والتوصيات:
1. توعية
الآباء والأمهات بوسائل التربية الصحيحة والتعامل مع الأولاد.
2. إقامة
دورات ودروس للآباء والأمهات في أساليب التربية الصحيحة ومعالجة أخطاء الأولاد.
3. على
العلماء والدعاة ووسائل الإعلام استغلال هذا الدور في توعية الآباء والأمهات
بأهمية الدور المناط بهم.
4. وضع
حلول للخلافات والمشاكل الزوجية منذ بدايتها حتى لا يدفع الأولاد الثمن.
5. العمل
على إقامة مشاريع لكفالة اليتيم، وبناء
دور إيواء لليتامى تعمل على الاهتمام باليتيم من كافة النواحي، التعليمية
والأخلاقية والصحية (نفسية وجسدية)، إذ أن معظم دور الأيتام تهتم ببقية الجوانب
دون اهتمامها بالناحية النفسية، فاليتيم يحتاج إلى العون المعنوي بجانب العون
المادي.