بسم الله الرحمن الرحيم
الجمهورية اليمنية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة الإيمان
عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي
المحبة في القرآن
دراسة موضوعية
بحث تكميلي مقدم لنيل درجة الماجستير
إعداد : عبد القوي
علي علي ناجي عبد الغني
إشراف الدكتور : عبد الحق عبد الدائم القاضي
1425هـ الموافق 2004م
المقدمة :
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا
على الظالمين، ولا إله إلا الله إله الأولين، والآخرين، وقيود السماوات، والأرضين،
ومالك يوم الدين، الذين لا فوز إلا في طاعته، ولا عز إلا في التذلل لعظمته، ولا
غنى إلا في الافتقار إلى رحمته، ولا هدى إلا في الاستهداء بنوره، ولا حياة إلا في
رضاه، ولا نعيم إلا في قربه، ولا صلاح للقلب، ولا فلاح إلا في الإخلاص له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وجعل المحبة
دليل القناعة، والرضى والقبول:
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي متأخر عنك، ولا متقدم
أجد الملامة في هواك لذيذة حباً لذكرك فليلمني اللوم(1)
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، القائل: (من سره أن يحب الله،
ورسوله، فليقرأ في المصحف)(2).
لك في القلوب ووفاء والمال دونك والنفوس فداء
يا سيد الأكوان إن لقاءكم يوم القيامة فرحة ورجاء(3)
ثم أما بعد :
فإنه لما حدث من خلط في مفهوم المحبة عند كثير من الناس،
حتى أصبح الكثير من عوام الناس، والمتصوفة، وغلاة الشيعة، لا يميزون بين ألفاظ
المحبة المحمودة والمذمومة فتصدر منهم الألفاظ والعبارات المقززة في حق الله
تعالى، ورسوله – صلى الله عليه وسلم -، وفي حق غيرهما من العباد معبرين عن الحب
بلفظ العشق والغرام، وذلك مثل قولهم (يا عاشق النبي صل عليه)، وإن حسن القصد، يبقى
الخلط، والعبث، والتلاعب بألفاظ الشريعة، وهذا مما يجعل المسلم حائراً، ومتحرجاً
من كلمة (المحبة).
ومن هنا يرى الباحث أن يوضح في هذا البحث التكميلي معنى
المحبة ومراميها، وذلك بمفهومها الشرعي القرآني، سواء العام منها، أو الخاص،
المذموم منها، أو الممدوح، موضحاً العلامات، والصفات التي يحبها الله تعالى والتي
لا يحبها الله تعالى، مستعيناً بالله تعالى، ثم بأقوال علماء التفسير، وغيرهم، وذلك
بحسب ما رسمته الشريعة، ووضعت حدوده وضوابطه، وكل هذا بما يخدم الهدف، ويوضح
الغرض، ويحقق المراد، ويرضي الله تعالى، والله أسأل أن ينفعني بهذا البحث، وأن
ينفع به الأمة، وأن يعينني على ذلك إنه كريم مجيب، كما أسأله أن يجعل هذا الجهد
خالصاً لوجهه الكريم، والحمد لله رب العالمين أولاً، وآخر.
سبب اختيار الموضوع :
1-
إن كثيراً ممن كتب في هذا الموضوع، كانت
كتابته فردية، لم يتناول الموضوع تناولاً شاملاً لكل جوانبه.
2-
خلط كثير من الناس بين المحبة المشروعة،
وغير المشروعة (المحمودة، والمذمومة).
3-
لم
يعط هذا الجانب حقه من الدراسة، والاهتمام، والتأصيل الشرعي، وذلك بما يواكب
العصر، ويدحض الشبهات، ويحقق الغرض.
4-
أهمية
الموضوع بالنسبة للفرد، والمجتمع والأمة في الحياة وبعد الممات لكونه يعبر عن
مشاعر الإنسان وسلوكه واتجاهاته وتصرفاته، فهو ينبوع القناعة والرضا في الخير
والشر، بل إنه من أهم القضايا التي تمس الإنسان في ولائه وانتمائه وعقيدته، خاصة
في هذا العصر الذي أحجم فيه أهل الحق وتسلط فيه أهل الباطل والزيغ والضلال، وهذا
مما حدا بهم أن يستخدموه كوسيلة لهدم القيم والأخلاق حتى تبعهم الكثير من أبناء
جلدتنا، من ذوي النفوس المنهزمة، والقلوب الخربة، والأفكار النتنة الذين أخبر عنهم
النبي صلى الله عليه وسلم – بقوله كما في الصحيحين، وغيرهما (لتتبعن سنن من كان
قبلكم شبراً بشبراً، وذراعاً، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا: يا رسول الله،
اليهود والنصارى؟ قال: فمن)(4).
أهمية الموضوع :
وأما عن أهمية هذا الموضوع، فيكفي في ذلك اهتمام القرآن
الكريم به، وكذلك السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة، وأزكى التسليم وذلك من
خلال الأمور الآتية:
أ ـ لقد بين الله تعالى، ورسوله – صلى الله عليه وسلم –
المحبة المحمودة، وأنواعها، والتي من أعظم أنواعها محبة الله وحده، التي هي أصل
السعادة ورأسها، والتي لا ينجو أحد من العذاب إلا بها، وكذا المحبة المذمومة،
والتي من أعظم أنواعها الحب مع الله، وهي المحبة الشركية، التي هي أصل الشقاوة،
ورأسها، والتي لا يبقى أحد في العذاب إلا أهلها.
ب ـ وفرة الآيات القرآنية التي تحدثت عن أهمية هذا الموضوع
في أكثر من ثمان وسبعين موضعاً، وبأساليب شتى، ومتنوعة.
ج ـ احتياج الأمة الإسلامية لهذا الموضوع لأهميته، ولمعرفة
أسباب طرقه الشرعية، ودرجاته، وثماره التي تجنى من خلاله، خاصة في هذا العصر الذي
طغت فيه المادة، وروج فيه للباطل، وغيرت فيه الحقائق، حتى تهافت كثير من الناس إلى
الجنس، والغرام، بحجة المحبة، والانفتاح، والتطور، والارتقاء – وحسبنا الله ونعم
الوكيل - .
الدراسات السابقة :
لم أقف حسب إطلاعي القاصر على رسالة علمية في هذا الموضوع
إلا ما كتبه الشيخ/ عمر شاكر الكبيسي، وكانت كتابته طيبة وموفقة فقد أجاد وأفاد –
فجزاه الله خيراً – إلا أنها لم تكن شاملة لكونها خصرت في الحب الغريزي، إذ قال في
مقدمته "لا أدعي أني قد وصلت إلى حقيقة الأمر ولب الموضوع ولكني حاولت بجهدي
المتواضع أن أجلي صورة لطبيعة الدعوى بين المسلمين في حقيقة حبهم لله ورسوله،
وحبهم الغريزي الذي طغى على كل شيء(5)"
وأنا إذ أقول ما قاله أخي الكريم فإني لا أدعي أني قد ألممت بالموضوع إلماماً
كاملاً، إذ الكمال لله تعالى، ولكني حاولت بجهدي المتواضع أن أطرق كثيراً من جوانب
هذا الموضوع مستعيناً بالله تعالى، معترفاً أن القصور سجية البشر وأن الكمال
المطلق لله تعالى.
منهجية البحث :
أما عن منهجية البحث فسأقوم إن شاء الله تعالى بعمل الآتي:
1-
عزو جميع الآيات القرآنية الواردة في
البحث إلى مصدرها الأصلي مع ذكر اسم السورة ورقم الآية .
2-
تخريج الأحاديث والآثار الواردة في
البحث والحكم عليها إذا كانت في غير الصحيحين ما استطعت إلى ذلك سبيلاً .
3-
الترجمة للأعلام إلا من لم أهتد إلى
ترجمته، أو من استفاضت شهرته.
4-
شرح وتوضيح الكلمات الغريبة الواردة في
البحث.
5-
كما أني سأحرص – إن شاء الله تعالى – في
نقلي لنصوص الكتاب والسنة على الدقة، وفيما عداهما سأتبع الطرق الآتية :
أ ـ نقل ما استحسنته عن المؤلفين وأضعه بين قوسين صغيرين.
ب ـ نقل المعنى والفكرة عن المؤلف، وأصوغه بأسلوبي، وأشير
إلى ذلك في الهامش بقولي : انظر .
(ت) فهم أصل إليه نتيجة إطلاعي وقراءتي فهذا يصعب علي عزوه
إلى مصدره، فسأكتبه على حسب ما فهمته من خلال قراءتي وسط الغنى في المراجع
والمصادر المتعددة.
ج ـ سأحرص إن شاء الله تعالى، أن تكون لغة بحثي
هذا سلسلة، وسهلة مبتعداً عن التكلف، والتعقيد، وفي الأخير أسال الله تعالى أن
يجعل بحثي هذا إسهاماً فعالاً في إصلاح العصر، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
خطة البحث :
المقدمة : ذكرت فيها :
1. الخلط
، والتلاعب بالألفاظ الشرعية لمفهوم المحبة .
2. سبب
اختيار الموضوع .
3. أهمية
الموضوع .
4. منهجيتي
في هذا البحث .
أما الفصل الأول ، والثاني ، فستكون الكتابة
فيهما عن المحبة المحمودة .
الفصل الأول : وفيه ثلاثة مباحث ، تحت كل مبحث
عدد من المطالب .
المبحث الأول : وفيه خمسة مطالب .
المبحث الثاني : وفيه ثلاثة مطالب .
المبحث الثالث : وفيه مطلبان .
أما الفصل الثاني : ففيه :
مبحثان : تحت كل مبحث عدد من المطالب :
المبحث الأول : وفيه ثلاثة مطالب .
المبحث الثاني : وفيه مطلبان .
وأما الفصل الثالث : فستكون الكتابة فيه عن
المحبة المذمومة.
وقد قمت بتقسيم هذا الفصل إلى مبحثين تحت كل
مبحث عدد من المطالب .
المبحث الأول : وفيه مطلبان .
المبحث الثاني : وفيه ثلاثة مطالب .
الخاتمة :
بعد أن جلت – بعون
الله تعالى – وتوفيقه في رحاب المحبة ، وتمت معالجتي لهذا الموضوع فإني أود في هذه
الخاتمة أن أستخلص أبرز نتائج البحث من خلال النقاط التالية :
أولاً : السمة التي يتميز بها
الإسلام – دين الحق – الذي يدعو للوسطية، والتوازن، وإعطاء كل ذي حق حقه من المحبة
المحمودة فهو دين الفطرة الذي يراعي واقع الإنسان ، وتكوينه، ويرمي إلى توجيه هذه
المحبة، وترشيدها ، وصبغتها بصبغة الله تعالى ، وحمايتها لا إلى قهرها ، ومعاكستها
قال تعالى :﴿ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ
مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴾ [البقرة:
138] .
ولقد ظهرت هذه الحقيقة جلية في صفحات هذا البحث
ابتداء بالفصل الأول ، وانتهاء بالفصل الثاني :
ثانياً : أن المحبة هي ميل
القلب ميلاً يتحقق أثرها على جوارح الإنسان ، وأركانه، فهي ينبوع القناعة ، والرضا
في الخير والشر .
ثالثاً : أصل المحبة ، وأساسها
حب الله تعالى ، وما سواها من أنواع المحاب المحمودة فإنما هي تبع ووسيلة إلى
زيادة محبة الله تعالى .
رابعاً : حب الله تعالى،
ورسوله – صلى الله عليه وسلم – وكذا حب المؤمن لأخيه المؤمن ركن أساسي من أركان
الإيمان الذي لا يصح الإيمان بدونه .
خامساً : أن محبة الله تعالى
للعبد في القرآن الكريم حصرت في ثمانية أصناف، وهي الصفات ، والعلامات التي يستحق
بها العبد أن ينال محبة الله تعالى، ورضوانه، وتتمثل بالآتي :
1-
التوبة .
2-
الطهارة .
3-
الإحسان .
4-
التقوى.
5-
الصبر .
6-
القتال في الصف في سبيل الله تعالى .
7-
التوكل على الله تعالى .
8-
القسط (العدل) .
سادساً : أن من لوازم محبة
الله تعالى على العبد يتمثل بالآتي :
1-
الإيمان بالله تعالى ، ورسله ، وملائكته
، وكتبه ، واليوم الآخر ، وبقضائه تعالى، وقدره ، والذي يقتضي معرفة الحكمة ،
والغاية ، والهدف من وجود هذا العبد في هذه الحياة .
2-
اتباع الرسول – صلى الله عليه وسلم - .
3-
محبة لقائه تعالى ، وكلامه ، وكثرة ذكره
على الدوام ، وفي كل الأحوال.
4-
الانقياد التام لأمره تعالى، ونهيه مع
القيام بأعمال الصالحات حباً ، وتسليماً.
5-
معرفة الطرق، والأسباب المؤدية إلى محبة
الله تعالى ، ورسوله – صلى الله عليه وسلم – .
سابعاً : تحدث القرآن عن الحب
النبوي، وفيه ربط بين حب الله تعالى، ونبيه – صلى الله عليه وسلم – عن طريق
الاتباع ، وقد تكفلت السنة ببيان ذلك الحب، وكيفية التعامل معه، وقد بين النبي –
صلى الله عليه وسلم – بمجمل ما ورد عنه من أحاديث بهذا الخصوص، أن الناس في حبه
قسمان :
أ ـ الأصحاب الذين عاصروه .
ب ـ الإخوان الذين لم يأتوا بعد .
ثامناً : أن التعبير الحقيقي
عن محبة النبي – صلى الله عليه وسلم – يتمثل في صدق الاتباع له ، والاقتداء به ،
وتعظيمه وتوقيره، والقيام بحقوقه ومحبة ما يحبه وبغض ما يبغضه .
وفي إطار محبة للنبي صلى الله عليه وسلم –
ينبغي معرفة الآتي :
1-
أن التوسط في أمر المحبة لا يكون إلا
بصدق الاتباع لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – قولاً وعملاً ، تأدباً بآدابه،
وتخلقاً بأخلاقه – صلى الله عليه وسلم-.
2-
أن بين محبة النبي – صلى الله عليه وسلم
– وبين الغلو بونا شاسعاً ، فالمحبة أمر شرعي ، والغلو مذموم منهي عنه، ولقد كان
أول بداية للغلو في هذه الأمة جاء عن طريق الشيعة، وعنهم انتقل إلى الصوفية .
تاسعاً : أن محبة المؤمن لأخيه
المؤمن تتمثل بالولاء، والذلة، والدعاء له، وتمني رؤيته، ومحبة الخير له ، وعدم
البغض والحقد عليه .
عاشراً : المحبة المذمومة بغيضة
إلى الله ورسوله، والمؤمنين، وهذا ما تناوله الفصل الثالث، الذي بينت من خلاله
المحرومين من محبة الله تعالى ، ورضوانه، وأن هذه المحبة المذمومة تتمل في محبة
المعاصي سواء القولية أو العلمية ، والتي تنقسم بذاتها إلى قسمين :
القسم الأول : معاصي تخرج
صاحبها من ملة الإسلام ، ويندرج تحتها الأصناف الآتية :
1-
الكافرون .
2-
المشركون .
3-
المتكبرون على الله ورسوله .
4-
ممارسة النفاق الاعتقادي ، ومحبة أهله .
5-
ممارسة الكذب على الله تعالى، ورسوله –
صلى الله عليه وسلم – ومحبة كل من مارس ذلك.
القسم الثاني : معاصي لا
تخرج صاحبها من الملة، ولكن التمادي فيها يعرض العبد لخطر عظيم قد يؤدي إلا
استحلالها – والعياذ بالله – ولهذا نهى الله تعالى عباده عن اقتراف المعاصي،
لكونها بريد الكفر، وتتمثل هذه المعاصي بالآتي :
1-
محبة الظلم والظالمين.
2-
محبة الاعتداء والمعتدين .
3-
محبة الشهوات المذمومة.
4-
محبة الفخر والاختيال المذموم .
5-
محبة الثناء، والفرح المذموم.
6-
محبة الإسراف والمسرفين .
7-
محبة الفساد والمفسدين.
8-
محبة الغيبة والنميمة.
9-
محبة الشح والبخل خوفاً من فعل الخير .
10-
محبة الأشياء الملهية عن ذكر الله تعالى
.
وأخيراً نسأل الله عز وجل أن يرزقنا حبه وحب من يحبه وحباً يقربنا إلى حبه كم نسأله تعالى أن يصرف عنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأن يجعل هذا الجهد خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به صاحبه والمسلمين، والحمد لله رب العالمين – وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله، وصحبه أجمعين.
(1) - روضة المحبين ص38 تأليف: ابن القيم، تحقيق د/
السيد الجميلي، ط5، 1417هـ-1996م ، دار الكتاب العربي.
(2) - أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء، من حديث
عبدالله بن مسعود 7/209، ط4 ، 1405هـ-1985م، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان .
- وابن عدي
في الكامل في ضعفاء الرجال 2/855 ، ط2 ، 1405هـ - 1985م ، دار الفكر، بيروت،
لبنان.
- والسيوطي
في الجامع الصغير 2/526 رقم (8744) تحقيق : محمد محي الدين عبدالحميد، مكتبة
الحلبوني، دمشق، سورية.
-حسنه
الألباني، انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة 5/452 رقم (2342) مكتبة المعارف، المملكة
العربية السعودية، وصحيح الجامع الصغير، وزياداته للألباني 2/1078 رقم (6289) ط2 ،
1406هـ-1986 ، المكتب الإسلامي، بيروت.
(3) - أوردهما د/ عبد الله الزبير عبد الرحمن في
كتابه دروس في تزكية النفس ص268 ، ص1 ، 1418هـ-1997م ، دار الجيل، صنعاء.
(4) - أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري – رضي
الله عنه – انظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة:
باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم - : (لتتبعن) رقم (7320) ج13/367 ، ط1 ، 1408هـ
1997م، دار السلام، الرياض، دار الفيحاء، دمشق .
وأخرجه
مسلم بشرح الإمام النووي، في كتاب: العلم/ باب: إتباع سنن اليهود، والنصارى، رقم
(6723) ج16/436 ، حقق أصوله، وخرج أحاديثه على الكتاب، والسنة ورقمه حسب المعجم
المفهرس، وتحفة الأشراف الشيخ: خليل مأمون شيحا، ط1، 1414هـ - 1994م ، دار
المعرفة، بيروت، لبنان .
(5) - الحب في القرآن الكريم - للشيخ :عمر شاكر
الكبيسي - ص(8) ، ط1 ، 1424هـ - 2003م ،
مؤسسة الريان – بيروت – لبنان.