بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجمهورية اليمنية

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جامعة الإيمان

عمادة الدراسات العليا والبحث العلمي

  

طهارة أهل الأعذار الحكمية والحسية في الفقه المقارن

بحث تكميلي لنيل درجة الماجستير

 

 

إعداد/ إبراهيم شيخ عبده شيخ علي

إشراف الدكتور/ أمين علي مقبل


المقدمة

 إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لإ إله إلا  الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه  وسلم تسليماً كثيراً.

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا لله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (1).

(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً وكثيراً ونساءً واتقوا  الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً).(2)

(يا أيها الذين آمنوا أتقو الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً)(3).

فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدى هدي محمد صلى لله عليه وسلم وشر  الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .

فإن التفقه والتعلم في دين الله له أهمية بالغة كبيرة، ولذا حث الله عليه، فقال تعالى: (ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الذين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)(4).

وقال صلى الله عليه وسلم (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)(5) فإن العلم والتفقه، فريضة على كل مسلم ومسلمة ويجب عليه شرعاً أن يعرف حكم الله تعالى في الحلال والحرام، والواجب والمندوب، والمباح والمكروه؛_ ليؤدي الواجب والمندوب، ويعمل بهما، ويجتنب الحرام والمكروه، ويبتعد عنهما، ويحذر منهما، ويتخير في المباح، بذلك يكون في المكان  الذي أمره الله تعالى وطلبه، ورغب فيه، ودعا إليه، ويتحاشى المواقع التي نهى عنها، ورهب منها، وبذلك تتحق له الراحة والسعادة والعدالة والطمأنينة في الدنيا، وينال فوز الله تعالى ويحظى برضوانه في  الآخرة .

وهذا ما بينة الشيزاي(6) ـ رحمة الله تعالى بشعره:

         علمت ما حلل الموالى حرمة            فأعمل بعلمك إن العلم بالعمل(7).

ولا يقبل من المسلم ـ في الدنيا والآخرة ـ الجهل بالأحكام الشرعية، وقرر العلماء القاعدة الفقهية {لا يعذر بالجهل بالأحكام الشرعية في دار الإسلام}(8) فيجب على المسلم، أن يتعلم من أحكام الشرع  ـ قطعاً ـ ما يتعلق بحياته وشؤونه الخاصة، من عبادة، ومعاملات بحسب أحواله وأعماله(9)، ثم إنه من نعم الله تعالى علينا أن جعل ديننا هذا، /ن أسهل الأديان السماوية، وجعل شرائعه وأحكامه، وقواعده تلائم أحوال العباد، وترفع عن الأمة الحرج ولعسر، بل الحرج ولعسر ساقطان عن الأمة، والدلائل على ذلك كثيرة في كتاب الله تعالى، وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونأخذ منها ما يؤيد ما نقول به في بحثنا هذا، ولما كان موضوع بحثنا هذا في طهارة أهل الأعذار، وأهل الأعذار هم أصناف من الناس الذين تصيبهم أمراض كثيرة، مثل: المستحاضة، وسلس البول، والمذي والودي: وصاحب الجبيرة، ونحوهم على اختلاف أمراضهم، مع  وظائفهم وعباداتهم، الواجبة عليهم فيحاجون إلي توضيح ما لا بد لهم منه من الأحكام من كتاب الله تعالى، ومن سنة نبيه صلى  الله عليه وسلم، فتاوى أهل العلم المجتهدين، لذا يجب علينا أن نتكلم، فيما يجب عليهم من كيفية طهارتهم، وأداء عبادتهم.

ومن القواعد المهمة التي أستنبطها العلماء من كثير من الرخص، قاعدة: (المشقة تجلب التيسير)(10).

والأصل في هذه  القاعدة، قوله تعالى: (يريد الله بكم ليسر ولا يريد بكم العسر)(11) وقوله تعالى(وما جعل عليكم في الدين من حرج)(12).

وقوله تعالى: (لا يكلف الله نفساُ إلا وسعها…)(13).

وقوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم)(14) وقوله صلى الله عليه وسلم: (بعثت بالحنيفية(15)السمحة)(16) وقوله صلى الله  عليه وسلم: (ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم) (17)قال العلماء: يتخرج على هذه القاعدة كثير من الرخص في الشريعة والتخفيفات(18). وفي بحثنا هذا سوف نتحدث، عن بعض أسباب  الخفيف، التيسير على هذا الأمة، منها:

ومن أسباب التخفيف: السفر. هو السبب الأول:

قال النووي (19) ـ رحمة الله ـ ورخصه ثمانية منها: ما يخص بالسفر الطويل قطعاً وهو: القصر في الصلاة، والفطر ، المسح أكثر من يوم وليلة، ومنها مالا  يخص به قطعاً، وهو ترك الجمعة، وأكل الميتة، ومنها ما فيه خلاف، والأصح اختصاصه به وهو: الجمع بين صلاتين. ومنها: ما فيه خلاف، والأصح عدم اختصاصه به وهو: التنقل على الدابة، وإسقاط الفرص بالتيمم ولا يختص به(20).

السبب الثاني: هو المرض: ورخصه كثيرة، ونذكر منها ما يتعلق في بحثنا هذا؛ لأن الكلام طويل وليس في محل بحثنا.

ومن الأعذار:التيمم ثم مشقة استعمال الماء، وعدم الكراهة في الاستعانة بمن يصب عليه ويغسل أعضاءه.

السبب الثالث: العسر وعموم البلوى كالصلاة مع النجاسة المعفو عنها كجم القروح، والدمامل ودم البراغيث والقيح، والصديد، والقليل من دم الأجنبي،وطين الشارع وأثر نجاسة عسر زوالها. وسيأتي تفصيل ذلك قريباً  إن شاء الله في فصول البحث، وبعد أن عرفنا موضوع البحث وما يتعلق به، نوجز الكلام على الأمور التالية:


أهمية الموضوع

1-  لا شك أن هذا الموضوع من أهم المواضيع حيث أنه يكتسب أهميته من الموضوع الذي يبحث فيه؛ إذا هو يبحث في الطهارة التي هي شرط من شروط صحة الصلاة.

2-  إن طهارة أهل الأعذار من الأهمية بمكان حيث أن الإنسان يتعرض للأمراض البلوى بما لا يستطيع به أداء الواجبات على الوجه المطلوب؛ فلذا لا بد ن جمع ما يتعلق بهذا الموضوع جمعاً مستوعباً فيه جميع المسائل حتى يسهل الرجوع إليه والاستفادة منه.

3-  ثم إنه لم يقع في علمي إن هذا الموضوع قد بحث مستقلاً، وإن كان الفقهاء قد بسطوا الكلام في بطون  الكتب وأماكن متفرقة.

ذا أحببت أن أجعله موضوعاً مستقلاً، وأن أجمع نصوصه،وأحكامه والقواعد المستنبطة فيه عند العلماء؛ فلعل الله أن ينفع به من قرأه.


أسباب اختياري لهذا الموضوع

هناك جملة أسباب دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع، من أهمها ما يلي:

1- أن تفكيري منذ أن بدأت دارستي، كان منصباً علي هذا الموضوع. فلذا أحببت أخرجه في صورة متكاملة؛ ليستفيد منه أصحاب الأعذار . على اختلاف أعذارهم ولمن يرغب الاستفادة منه.

2- احتياج الناس إلى هذا الموضوع و التفقه في أحكام أهل الأعذار.وكيفية الطهارة؛ لمن ابتلي بمثل هذا الأعذار التي تختلف أحكامها تماماً عما يتصوره كثير من الناس.

خطوات في البحث، يتخلص ما يلي:

1-    غزوت الآيات القرآنية إلى سورها بذكر أسم السورة، ورقم الآية.

2-    عزوة الأحاديث إلى مصادرها الأصلية، من كتب الأحاديث الأصلية.

3- اكتفين أن كان الحديث في الصحيحين، بقولي أخرجه البخاري ومسلم. أذكر في الهامش، الكتاب والباب والجزء، والصفحة، ورقم الحديث، وإن كان مما أخرجه البخاري وحده، أو مسلم، أذكر من أخرجه مع الخطوات السابقة.

4- فإن كان الحديث من غيرهما، فأذكر مع ما سبق من الخطوات درجة الحديث من صحة أو ضعف، أو حسن ومن صححه أو حسنة أو ضعفه من العلماء.

5- دراسة المسائل وذكر أقوال الفقهاء، مرتبة حسب الترتيب الزمني فاذكر أولاً أقوال الحنفية، ثم المالكية، ثم الشافعية، ثم الحنابلة. وأخيراً بقية الأقوال  إن كانت هناك أقوال. 

6-    أذكر أدلة كل قول وبيان محل الاتفاق والاختلاف.

7-    المنافسة بين الأدلة.

8- الترجيح مع الدليل وبيان  سبب الترجيح إن أمكن إذا أنه لا يجوز الترجيح إلا بالدليل الشرعي أو القواعد الشرعية التي اتفقت عليها الترجيح بين الأقوال.

- ترجمت الأعلام الذين ورد ذكرهم في صلب الرسالة، ما عدا الخلفاء الأربعة، والفقهاء الأربعة، وأصحاب كتب الحديث الستة، ولم أترك ترجمة علم جاء ذكره في الرسالة إلا النادر.


خطة تقسيمات البحث

وتحتوي على سبعة فصول.

وخاتمة، كل فصل مباحث.

الفصل الأول: تمهيدي وتعريف بالموضوع.

الفصل: الثاني: المستحاضة، وفيه أربعة مباحث.

المبحث الأول: تعريف الاستحاضة لغة وشرعاً.

المبحث الثاني: أحكام المستحاضة.

المبحث الثالث: في صفة طهارة المستحاضة.

المبحث الرابع: أنواع المستحاضه وأقسامها.

الفصل الثالث: المسافر والمريض، وفيه أربع مباحث،

المبحث الأول: تعريف المسافر والمريض لغة شرعاً.

المبحث الثاني: وفي صفة طهارتهما.

المبحث الثالث: في جواز لهما وأقوال الفقهاء.

المبحث الرابع: هل بينهما فرق في جواز التيمم لهما؟

الفصل الرابع: من به سلس البول والريح وفيه مبحثان

المبحث الأول: تعريف سلس البول و الريح، لغة وشرعاً.

 المبحث الثاني: في صفة طهارتهما.

الفصل الخامس: المذي والودي وفيه مبحثان.

المبحث الأول: المذي والودي لغة وشرعاً.

المبحث: الثاني: في كيفية طهارتهما، والأحكام التي تتعلق بهما.

الفصل السادس. فاقد الطهورين: وفيه مبحثان:

المبحث الأول: في تعريفه لغة وشرعاً وهل الصلاة تلزمه أم تسقط عنه لفقد طهارته.

المبحث الثاني: في حكم صلاته إن صلي على حاله وهل تجب عليه الإعادة وأقوال الفقهاء وما هو الراجح في هذه.

الفصل السابع: في مسح الجبائر والعصائب والجراح وما في معناه.

وفيه ستة مباحث:

المبحث الأول: تعريف الجبائر العصائب والجراح.

المبحث الثاني: ما حكم من به جبيرة تمنعه من استعمال الماء للوضوء أو الغسل.

المبحث الثالث: شروط المسح على الجبائر، العصائب.

المبحث الربع: الفرق بين مسح على الجبائر، والمسح على الخفين.

المبحث الخامس: في كيفية طهارة المجروح الذي لا يرقا دمه.

الفصل الثامن: طهارة أهل الأعذار من النجاسات، الحسية وفيه ومبحثان.

المبحث الأول: تعريف النجاسة الحسية لغة، وشرعاً.

المبحث الثاني: طهارة أهل الأعذار من النجاسة.

وسألتزم، منهج الإنصاف القائم على الحجة والدليل القوي: والبعد عن التعصب لمذهب  أو رأي معين.

ثم الخاتمة، وتشمل على ما يلي: النتاتج التي توصل إليها الباحث، والصعوبات، والتوصيات. ثم فهارس الموضوعات،وفهرس الآيات القرآنية، والأحاديث، النبوية،والآثار، والإعلام، إن شاء الله. مرتبه كما يلي:

1-    فهرس الآيات القرآنية مرتبة علي حسب ترتيب السور.

2-    فهرس الأحاديث النبوية على الحروف الهجائية.

3-    فهرس الآثار.

4-    فهرس الأعلام.

5- فهرس المصادر والمراجع. أما فهرس المصادر والمراجع، فلم أرتب حسب حروف الهجاء بل رتبت حسب الترتيب الزمني والأولي.

6-    فهرس الموضوعات.


الخاتمة

وتشمل ما يلي:

النتائج، ولصعوبات، التوصيات.

أولاً: النتائج التي توصل إليها الباحث:

1-    أن المستحاضة لا تغتسل إلا مرة واحدة عند انقطاع دم حيضها.

2-    أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة.

3-    جواز التيمم للمسافر والمريض بدون فرق في نوع السفر سواء كان لطاعة أو مباحاً أو المعصية.

4-    يستحب تأخير التيمم للمسافر إذا توهم وصوله إلى الماء في أثناء سيرة.

5-    المريض  لا يستحب تأخير التيمم إذا لم يستطيع استعمال الماء.

6-    الراجح في إزالة النجاسة أنها فرض في الذكر ساقط في النسيان.

7-    الراجح عدم اشتراط وضع الجبيرة على طهارة.

8- يجوز تيمم الجنب لأجل البرد ولم ينقل خلافاً عن ذلك إلا ما نقل عن عمر وابن مسعود وقد ثبت رجوعهما كما ذكر ابن عبد البر.

9-    أن من به سلس البول وما في معناه يتوضأ لكل صلاة قياساً على المستحاضه.

10-        القدر يغسل من الذكر من المذي هو غسل الذكر كله.

11-        أن المذي نجس يجب منه الوضوء فقط وكذلك الودي قياسياً عليه.

هذه هي أهم النتائج التي توصلت إليها.

1- كثرة الشواغل وعدم التفرغ للبحث سواء فيها يتعلق بمنهج الجامعة أو غيرها؛ لأن  الباحث بحاجة ماسة للتفرغ في أثناء بحثه.

2-    فكان هذا من أهم الصعوبات.

3- صعوبة استخراج الأقوال لبعض المذاهب المعتمدة مثل مذهب المالكية؛ لقلة المراجع الأصلية، من مذهبهم في المكتبة والمكتبة بحاجة إلي توفير مثل هذه الكتب لأهميتها، وكذلك مذهب الحنفية، وإن كان بها عدد لا بأس به من كتب هذا المذهب.


ثالثاً: التوصيات

التوصية الأولى في إدارة الجامعة، والمسئولين عنها، أن يتقوا الله في هذه الجامعة المباركة، وأن يهتموا دائماً وأبداً، بما ينفع به الدين ويحتاجه طالب العلم الشرعي في دراسته مثل كتب الحديث، بقدر كاف، بدلاً من الكتب الإضافية، فإننا نجد في هذا الجانب أن الجامعة، لم تعطه الاهتمام الكامل بحيث تدرس خلال سبع سنوات صحيح مسلم فقط،

والأفضل أن تقرر علي الأقل الصحيحين.

التوصية الثانية: على إدارة الجامعة، والمسئولين عنها أن يكلفوا الطلاب بممارسة البحث، ولو في كل مادة مقررة مسالتين، ليستفيد الطالب، ويتعلم أساليب البحث، وبذلك تكون عنده القدرة على خدمة الإسلام والمسلمين.

التوصية  الثالثة: فإنني أوصي إخواني الطلاب، أن يتقوا الله في هذه النعمة التي لا مثيل لها وأن لا يضيعوا أوقاتهم فيما لا فائدة له.

التوصية الرابعة: أوصى إخواني الطلاب أن يتذكروا قول: النبي صلى الله عليه وسلم:

(نعمتان مغبون فيهما كثير في الناس الصحة والفراغ) أخرجه البخاري في صحيحه 5/2257. من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما.

وأخيراً هذا هو ما يسره  الله لي من جمع وترتيب وتحليل، في هذه الرسالة، المرسومة طهارة أهل الأعذار الحكمية والحسية، وهي قابلة للتقصير والخطأ، وهذا طبيعة البشر، مهما وصل إليه مع العلم ما وصل، كما يقول الثعالبي: لا بكتب أحد كتاباً فيبيت عنده ليلة، إلا أحب أن يزيد فيه أو ينقص منه هذا في ليلة، فكيف في سنين؟! وأسال الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضى وأن ينفعنا بهذا البحث وأن ينفع به المسلمين، والله ولي التوفيق وبالإجابة جدير والقادر على ذلك والحمد لله رب العالمين.


(1) - سورة آل عمران الآية: 102.

(2) - سورة النساء الآية:1.

(3) - سورة الأحزاب الآية:70، 71.

(4) - سورة التوبة الآية: 122.

(5) - أخرجه البخاري في صحيحة كتاب العلم باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين(1/39) رقم (71)، ومسلم كتاب الزكاة باب النهي عن المسألة (2/718)، رقم (98). من حديث معاوية رضي الله عنه. 

(6) - والشيرازي هو: إبراهيم بن علي بن يوسف بن عبد الله، الشيخ أبو إسحاق، الشيزازي، ولد سنة: 373هـ ت:476هـ وله تصانيف كثيرة، منها المهذب في فقه الإمام الشافعي، والنكت في الخلاف، واللمع وشورحه التبصرة في أصول الفقه، ينظر طبقات الشافعية،لأبي بكر أحمد بن محمد بن فاضي شهبه، تحقيق د/ عبد العليم خان، (1ـ2/246)، رقم (200)، ـ وفيات الأعيان وأنباء الزمان ، لأبي بكر بن خلكان ، تحقيق د/ حسان عباس ،(1/29)، (9)، ومعجم المؤلفين تراجم مصنفى الكتب العربية، عمر رضا كحالة، (1/48)، رقم (2365).

(7) - ينظر المذب في فقه الإمام الشافعي لأبي إسحاق الشيرازي (1/7)طبقات الشافعية للسبكي (4/226).

(8) -ينظر الوجيز لشرح القواعد الفقهية  د/عبد الكريم زيدن ص (54).

(9) - الهذب، نفس المرجع.

(10) - القواعد الفقهية للدكتور عبد الكريم زيدان،ص.

(11) - سورة البقرة الآية: 185.

(12) - سورة الحج الآية: 78.

(13)  -سورة البقرة الآية: 286.

(14) - سورة التغابن الآية:16.

(15) - مسند الإمام أحمد بن حنبل (5/266) رقم (2234) جزء من حديث طويل من حديث أبي أمامة.

(16) - أخرجه البخاري كتاب الحج فرض الحج في العمرة مرة (1/957)رقم (412).

(17) - الحنفية أي: ملة إبراهيم عليه السلام (السحمة)أي :السهلة. ينظر مسند الإمام أحمد بن حنبل، (5/266)، رقم (2234).

(18) - الأشباه والنظائر للسيوطي(1/76).

(19) - النووي: هو يحي بن شرف بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام الفقية الحافظ الزاهد، أحد الإعلام، شيح الإسلام.

محيي الدين أبو زكريا، الحزامي النووي الدمشقي، ولد سنة: 631هـ ت676هـ ينظر طبقات الشافعية، لأبن قاضي شهبة(1ـ2/153)، وطبقات الشافعية للسبكي (5/165)، والأعلام للزركلي (9/184).

(20) - الأشباه والنظائر للإمام السيوطي(1/76)، نقلاً عن النووي.