الزرنيخ إذا لم يقتلك.. يُشفيك من اللوكيميا!

قال باحثون امريكيون أن الزرنيخ، وهو السم الذي يجرى اختياره كثيرا لإضفاء غموض على جرائم، يمكن أن يساعد بشكل كبير في إنقاذ أشخاص مصابين بصورة نادرة من سرطان الدم "اللوكيميا".
وقال الدكتور بايارد باول بالمركز الطبي المعمدانى بجامعة ليك فورست "أنها جرعة أصغر بكثير عن التى قد تستخدم في تسميم أناس".
وقال باول أن إضافة الزرنيخ لعلاج معياري لنوع من مرض اللوكيميا قد يعمل على تمديد حياة مرضى ومنع انتكاسة، والنتائج مؤثرة لدرجة أن هناك مرضى ربما يكون في وسعهم يوما ما تجاوز العلاج الكيماوي لكن هذا سيتطلب مزيدا من الاختبارات.
وقال باول الذي قدم نتائج من دراسة واسعة النطاق استمرت ثلاث سنوات في اجتماع الجمعية الأمريكية لطب الأورام الاكلينيكى في شيكاجو "هذه الدراسة تعيد تحديد معيار الرعاية".
ويوصف العقار "ثلاثى أكسيد الزرنيخ" للأشخاص الذين يعانون اللوكيميا الحادة بالخلايا النخاعية الخديج، الذى يعوّد المرض للظهور.
ويتضمن العلاج المعيارى للوكيميا الحادة بالخلايا النخاعية وهى صورة من اللوكيميا النخاعية الحادة والتي يصيب 1500 شخص سنويا في الولايات المتحدة علاجا كيماويا وصورة من فيتامين إيه والذي يساعد ما بين 70 و80 في المائة من المرضى على التعافي من المرض على المدى الطويل.
وعبر أطباء في الاجتماع عن اعتقادهم بأن العقار سيستخدم كأول علاج بعد العلاج الكيماوي تماما.

http://www.alarab.co.uk