الجراحة هي الخيار العلاجي للأطفال المصابين بالصرع
جراحات الصرع تحسّن حالات الأطفال

أظهرت دراسة جديدة أن جراحة الصرع قد تحسّن حالات المرضى من الأطفال الصغار وانه كلما تم التعجيل بإجرائها كلما كان ذلك أفضل.
وأشار الدكتور توبياس لودنكيمبر من مستشفى كليفلاند رئيس فريق الدراسة وزملاؤه إلى أن دراسات قليلة فقط هي التي بحثت أثر جراحة الصرع على المرضى الذين تقل أعمارهم عن ثلاث سنوات.
ووفقا للتقرير فانه على الرغم من أن الجراحة هي الخيار العلاجي للمرضى الذين لا يستجيبون للعقاقير فان تقرير موعد إجرائها قد يكون صعبا.
فالجراحة المبكرة قد تحسن النتائج كما أنها قد تكون أيضا مخاطرة غير ضرورية إذا استجاب المرضى لاحقا للعلاج بالعقاقير.
وشملت الدراسة الحالية 50 طفلا أجريت لهم جراحات للصرع وجرى تقييم حالاتهم لاحقا باستخدام تقنية مقاييس "بيلي" للارتقاء الحركي العقلي للأطفال.
وبين 42 طفلا توفرت بيانات كاملة عنهم تخلص 17 من نوبات الصرع بعد الجراحة وقلّ معدل النوبات لدى خمسة أطفال آخرين بأكثر من 90 في المائة، وقل معدل النوبات بأكثر من 50 في المائة لدى طفل واحد مريض بينما لم يطرأ تغير على طفل واحد.
وأشار الباحثون إلى أنهم يعتقدون أن هذه أول دراسة تستخدم مقياسا منهجيا للتطور العصبي قبل وبعد الجراحة في الأطفال الذين كانت أعمارهم أقل من 36 شهرا وقت إجراء جراحة الصرع.

http://www.alarab.co.uk