حمامات المياه المعدنية تفيد في علاج الصدفية  

      تشير أسماء بعض منتجعات المياه المعدنية في أوروبا - مثل بادسالتسديتفورت وبادسالتسونجن وبادسالتسوفلين - إلى أن الملح جزء مهم في برنامج المنتجع .

الزائرون إلى هذه المنتجعات الأوروبية وغيرها يغمرون أنفسهم في المياه العلاجية المالحة التي تحتوى على ملح بنسبة 1.45 % كحد أدنى .

وتوجد العيون المالحة التي تقام حولها منتجعات المياه المعدنية في كل أرجاء ألمانيا تقريبا، وتكثر على نحو خاص على الحدود الشمالية لسكسونيا وبراندنبيرج وبرلين وميكلينبيرج فوربوميرن ..
كما أنها توجد في فوجتلاند ، وهى منطقة تطوق مساحة صغيرة على الحدود مع بافاريا وسكسونيا وتورنجيا وعلى طول الحدود الألمانية التشيكية حسبما يقول البروفيسور / كارل لودفيج ريش - من (المعهد الألماني للبحوث الصحية) في باد إلستر - .
لكن لم يتم تطوير العيون المالحة وتحويلها إلى منتجعات للمياه المعدنية في كل مكان وجدت به .
يقول ريش : " إن تطويرها مكلف للغاية وكذا استغلالها " ؛ ولذلك فلا عجب أن الملح ظل قرونا يعرف باسم "الذهب الأبيض" .
كان التنقيب عن الملح في أماكن كثيرة الأساس للثراء قبل نشأة منتجعات المياه المعدنية ، وأقيمت أماكن للاستجمام قرب العيون المالحة حسبما قال فيرنر شميت - من مقاطعة هوهينلوهه شمالي بادن فيورتيمبيرج والمتحدث باسم إحدى الشركات السياحية - .
يقول شميت : " فيما عدا استخدامه في منتجعات المياه المعدنية لم يعد الملح يلعب دورا اقتصاديا ، لكن المتحمسين للاستجمام يتتبعون قصة الملح حينما يسافرون على " طريق الملح والبحر " في منطقة سوابيان آلب شمالا باتجاه ما بين مقاطعتي نيكار وهوهينلوهه .. حيث توجد وفرة في الترسيبات الملحية تحت الأرض .
يمكن للاستحمام في مياه ملحية أن يرفع من معنويات المرء ، والماء الذي يحتوى على 3 % من الملح يعطى الجسم حالة من الانتعاش ويسمح للعضلات بالاسترخاء ، وكلما زاد المحتوى الملحي في الماء زادت حالة الاسترخاء .