اختلاف بلا خلاف
كما اعترض جانب من الحضور على عدم إبراز بعض الأبحاث وجه
الإعجاز أو خلوها منه، وعلَّق الدكتور المصلح على هذا الاعتراض قائلا: "إن
هذا عيب في الناحية الإجرائية لا في البحث ذاته، فبعض الباحثين يطيلون في عرض
المقدمات العلمية، وعندما يبدأ في الحديث عن وجه الإعجاز يكون الوقت قد
أدركه".
وأضاف: "أنا لا أعلم مؤتمرًا علميا يحترم علميته يفعل
أكثر مما فعلنا.. ومن ادعى غير ذلك فقد قال بهتانا"، بهذه العبارة نفى
الدكتور عبد الله المصلح في تصريحاته لـ"إسلام أون
لاين.نت" كل ما تردد عن ضعف البحوث المقدمة.
مؤكدا أن المؤتمر يمتاز بالدقة
المتناهية؛ فلم يشهد مؤتمر سابق مثل هذا التدقيق. ويرى أن الهيئة استطاعت تحقيق
المعايير الدقيقة؛ فقامت بالإعلان عن المؤتمر منذ عامين ونصف، وتم استقبال أكثر من
424 بحثا، وبعد الفرز تم الموافقة على 250 بحثا، ثم شكلت 4 لجان في الفروع
المختلفة من العلوم وتم استخلاص البحوث المرشحة، وشكلت لجنة أخرى من كبار علماء
الشريعة في مكة المكرمة عرضت عليها الأبحاث واستخلصوا منها 88 بحثا تم عرضها خلال
المؤتمر هذا العام.
يذكر أنه في نهاية حفل الختام تم
إشهار إسلام أحد المشاركين؛ الأمر الذي عقَّب عليه العديد من الحضور بأن الرجل كان
قد أشهر إسلامه من أعوام عدة. وهو ما ذكره في روايته حول قصة إسلامه، حيث ذكر أنه
عرف أن الله واحد منذ 25 عاما، واعتنق الإسلام بعدها بأعوام، ومن اللافت للنظر أن
ذات الأمر قد وقع في دورة انعقاد المؤتمر السابقة عام 2004، حيث أشهرت إحدى
الحاضرات إسلامها في ختام المؤتمر.
http://www.islamonline.net/Arabic/science/IslamicScience/Topic_01/2006/11/02.shtml