فحص
اللعاب يكشف السرطان !

انجاز جديد
لكشف سرطان الفم بتحليل اللعاب
أفاد
الباحثون تحقيق خطوة رئيسة للأمام في استخدام اللعاب في كشف سرطان الفم كما نشر في
العدد ( 20040) لمجلة بحوث السرطان السريرية , فقد وجد العلماء أن باستطاعتهم قياس
ارتفاع مستويات أربعة جزئيات تتعلق بالسرطان في اللعاب , والتمييز بين الناس
الأصحاء وبين المصابين بسرطان الفم ذو الخلايا الشائكة بدقة تبلغ 91%, وكانت هذه
الدراسة أول تقرير ينشر في الأدبيات الطبية التي تميز أنماط الحمض الريبي الرسول Messenger
RNA و قياسها ليس في اللعاب
فقط بل يمكن أن أن تشير إلى حدوث السرطان . و الرنا الرسول mRNA هي جزيئه وسيطة بين المورث و البروتين تعمل كسجل كيميائي تظهر فيه
المورثة الفردية . و أصبح الآن ممكنا بعد تحسين هذا الاختبار ( ربما بإضافة رسول
رنا إضافي ذو العلاقة بالسرطان ) إجراء اختبار تشخيصي تجاري لسرطان الفم ذو
الخلايا الشائكة بدقة تتراوح بين 99-100% الذي يعتبر السرطان السادس الأكثر
شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك كما أفاد الدكتور دافيدونغ من
علماء جامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس- كلية طب الأسنان و المؤلف الرئيسي لهذه
المقالة , وكذلك أشار الدكتور ونغ بعدم وجود اختبارات كيميائية حيوية أو جينية
لكشف سرطان الفم في الوقت الراهن , وتابع أيضا بأنه يمكن أن تعطي أنماط الرنا RNA معلومات إضافية عن سرطانات أو أمراض شائعة أخرى .
و
يمثل اللعاب مرآة الدم , وتجري حاليا دراسة بدائية للعاب كسائل تشخيصي محتمل
لسرطانات وأمراض جهازيه عند الإنسان , و يعتبر متابعة هذا البحث أمرا حيويا نظرا
لتأكيد الدراسات السابقة على أن الرنا الرسول mRNA يمكن أن تعطي معلومات عن الصحة والمرض بتغير البروتين أو DNA , إضافة إلى ذلك تفوق فائدة تحليل mRNA التحاليل التقليدية , بحيث يمكن استخدامها بأخذ نسج أو سوائل من
الجسم وتكون معالجتها أسرع بكثير من التحاليل الأخرى فتعطي صورة شاملة عن وجود أي
من mRNA في نسيج معين أو سائل في الجسم و بأي مستوى , و ما يثير الاهتمام
أنه يمكن أن يجري تحاليل فحص الرنا الرسول في سائل الجسم والتي يمكن الحصول عليها
بسهولة كسهولة الحصول على اللعاب , و إذا ما كان ذلك صحيحا سيكون فحص اللعاب (
نظريا) سهلا سريعا و على الأغلب أقل كلفة من الاختبارات المتوفرة حاليا . وما تزال
الدراسات جارية ...