سوء نوعية الهواء في المنزل قد يفاقم أمراض الرئة
نيويورك – رويترز
خلص
باحثون إلى أن الأجواء المليئة بالدخان تجعل عملية التنفس أكثر صعوبة ولكن تلوث الهواء في المنزل
ربما يكون صعبا أيضا بالنسبة للأشخاص المصابين بإمراض في الرئة.
وفي دراسة شملت 148 بالغا مصابين بمرض الانسداد الرئوي
وجد الباحثون أن هؤلاء الذين يعيشون في منازل ذات نوعية رديئة من الهواء يعانون من
أسوأ أعراض. ويعد التدخين المسئول الرئيسي عن تلوث الهواء.
وقالت
الدكتورة ليسيل أم.عثمان لرويترز هيلث"بامكاننا تحسين نوعية الهواء بشكل كبير جدا
من خلال الامتناع عن التدخين في المنازل."
ويتضمن الانسداد الرئوي تضخم الرئة
والتهاب الشعب الهوائية المزمن وهما مرضان رئويان خطيران غالبا ما ينجمان عن التدخين. والتنفس في إطار مهيجات أخرى مثل الهواء الملوث خارج المنزل يمكن أن يسهم
في الإصابة بالانسداد الرئوي أو تفاقمه ولكن لا يعرف الكثير عن خطورة تلوث الهواء بالمنزل.
وللتحقق من ذلك قاس فريق عثمان نوعية الهواء في منازل 148
بالغا اسكتلنديا مصابين بانسداد رئوي حاد. وقام الفريق أيضا بسؤالهم عن أعراضهم التنفسية وعاداتهم في التدخين.
وكان 39 في المائة من الأشخاص محل البحث مدخنين وكان 49 في المائة منهم يعيشون في
منزل كان البعض يدخن فيه.
وبوجه عام وجد الباحثون أن منازل المرضى كان
بها مستويات مرتفعة من الذرات الدقيقة المحمولة في الهواء والتي تمثل التلوث. وكان
بمنازل المدخنين تركيزات عالية على وجه الخصوص.
وتجاوزت المنازل التي بها أعلى مستويات من الذرات الدقيقة أقصى
حد أوصت به وكالة حماية البيئة بأربعة أضعاف. وبوجه عام فكلما زاد مستوى الذرات
الدقيقة كلما تفاقمت أعراض المرضى المصابين بالانسداد الرئوي.
وأشارت
عثمان إلى أن عددا من العوامل من بينها تلوث الهواء الخارجي يمكن أن يؤثر على نوعية الهواء داخل المنازل. ولكنها قالت أن النتائج الحالية تظهر أن التدخين"مساهم
كبير."
وقالت"دراستنا
تظهر أن التعرض البيئي لتدخين التبغ
يفاقم من الأعراض في الأشخاص المصابين بالانسداد الرئوي."
وأضافت
أن من المعقول افتراض أن سوء نوعية الهواء داخل المنازل يفاقم أيضا من التكهنات بالعواقب على المدى
الطويل بالنسبة لمرضى الانسداد الرئوي ولكن هناك حاجة إلى إجراء دراسات واسعة النطاق
لتأكيد ذلك.