قراءة
ترمومتر الجبهة غير دقيقة (دراسة)
واشنطن - رويترز
أفادت دراسة علمية أجريت في (تكساس) الأمريكية ، أن قراءة الترمومترات الصدغية
غير دقيقة ، والبديل الأنسب هو الرجوع للأسلوب القديم بقياس درجة الحرارة من خلال فتحة الشرج أو
أخذها من تحت اللسان أو الإبط .
وتعمل هذه الترمومترات من
خلال استخدام أداة فاحصة تعمل بالأشعة تحت الحمراء لقياس الحرارة الصادرة من الأوعية الدموية في جبهة الإنسان،
وتستخدم لحساب حرارة الجسم الأساسية .
وقال
الدكتور / كريج كراندال - من
(معهد التدريبات والطب البيئي) في (مستشفى بريسبايتيريان) في
دالاس - : " يجب على الناس عدم استخدام هذه الترمومترات لأن البيانات لا تدعم دقتها " .
وأوضح
: " من بين الأمور المثيرة للقلق أن الترمومتر الصدغي المستخدم في المستشفيات أو
المنازل قد يفوت حالات كثيرة من ارتفاع درجة الحرارة " .
ووجد
باحثون من تكساس في الولايات المتحدة أن قراءات هذه الترمومترات كانت أقل بصفة عامة من حرارة الجسم
الفعلية لمتطوعين عندما كانوا معرضين لحرارة ، وقاس الباحثون الحرارة الأساسية
الفعلية باستخدام قرص يتم ابتلاعه لقياس درجة الحرارة في الأمعاء .
ودفع
كراندال وزملاؤه دراسة على (16) شخصا يتمتعون بصحة جيدة إلى ارتداء أزياء خاصة
تم تسخينها لرفع درجة حرارة الجسم الأساسية ، ثم تم قياس حرارتهم مرارا من خلال
الترمومتر الصدغي ، ومن خلال القرص الذي يتم ابتلاعه وقبل تسخين الأزياء الخاصة كانت
القراءات من الترمومتر الصدغي والقرص متساوية بوجه عام ..
ولكن
بعد 30 دقيقة من الحرارة هبطت قراءات الترمومتر الصدغي بشكل فعلي ..
رغم أن درجات الحرارة الأساسية لأجسام المتطوعين كانت مرتفعة .
يذكر
، أن الترمومترات الصدغية مستخدمة بكثرة لدى الأطباء والآباء والمدربين الرياضيين على حد سواء بسبب سرعتها
وسهولة استخدامها .