البلاستيك يهدد صحة الأجهزة التناسلية

 

 لوس أنجلوس - وكالات

ربط عدد من العلماء بين مادة كيماوية تدخل في الصناعات البلاستيكية ومشاكل في الأجهزة التناسلية ؛ لاسيما عند المرأة.
وبين العلماء أن المادة المماثلة للأستروجين التي يطلق عليها اسم بيسفينول- إيه [ A BPA Bisphenol] هي واحدة من أكثر المواد الكيماوية انتشارا في العالم، ووجدت طريقها إلى أجساد معظم الناس من خلال الاستعمال المكثف للأدوات البلاستيكية.
والأضرار التي أشار إليها العلماء شملت أمراضا تناسلية عند النساء.. منها تليف الرحم وأورام السرطان.
وصاحب بيان العلماء دراسة جديدة قام بها عدد من الباحثين من المعهد الوطني للصحة عثرت على أضرار في الأوترين في الحيوانات حديثة الولادة التي تعرضت لمادة BPA.
يذكر، أن مادة BPA تستخدم في كل زجاجات الأطفال البلاستيكية المصنوعة من بوليكاربونيت، بالإضافة إلى غيرها من المواد البلاستيكية الصلبة.. من بينها عبوات تبريد المياه الكبيرة والعبوات الرياضية وأطباق المايكروويف.. بالإضافة إلى عبوات الطعام وبعض المواد المستخدمة في علاج أسنان الأطفال.
من جهتهم، شكك ممثلو قطاع البلاستيك في نتائج هذه الدراسة واتهموا العلماء بإثارة قلق المستهلكين.
ومن المنتظر أن يقرر في الأسبوع القادم مجموعة من الخبراء الأمريكيين ما إذا كان يجب إعلان مادة BPA مادة سمية بالنسبة للجهاز التناسلي أم لا، وهو ما يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو تنظيم فيدرالي.