الأوزون يهزم القدم السكري والسرطأن

 

القاهرة -وكالات

في مؤتمر الأوزون الدولي -الذي عقد في القاهرة -ناقش مؤتمر طب الآلام تقنية طب المستقبل.. والمتمثلة في استخدام الأوزون النشط في حقن مسارات الألم..
وخلصت نتائج المؤتمر إلى ضرورة المحأولة الجادة لنشر"ثقافة العلاج بالأوزون"وتوفير الأجهزة والأدوية المعالجة باستخدامه مع العلم بأنها رخيصة الثمن وتحقق نتائج مبهرة.
وغاز الأوزون العلاجي -وهو عبارة عن أكسجين نشط جداً -يمثل له كيميائياً ب¯ أ 3 ، وله تأثيرات دوائية إكلينيكية تعمل على:
-تجديد نشاط خلايا المخ وتزيد من حيويتها وترفع معدل إمدادات الدم للمخ.
-وتدمر"الشوارد الحرة"في الجسم ، والتي يتسبب وجودها في ظهور الأعراض المرضية المزمنة.
ولغاز الأوزون استعمالات طبية متعددة , فهو مثبط للفيروسات وقاتل للبكتيريا والفطريات والطفيليات والخلايا السرطأنية ، كما أنه منشط للجهاز المناعي ويرفع من كفاءة وحيوية خلايا وأعضاء الجسم ؛ حيث يزيد نسبة الأكسجين المتاحة للخلايا , وهو يخفض الآلام ويهدئ الأعصاب ويساعد على إفراز الكثير من الأنزيمات المهمة لعمل خلايا الجسم.
كما أن الأوزون يتعامل مع الخلايا غير الطبيعية -كالخلايا السرطأنية -بأن يخترقها , حيث لا يحتوي جدارها على أنزيمات خاصة موجودة في الخلايا الطبيعية ويؤكسدها ويشل فاعليتها؛ لذا يستخدم في علاج الأورام الخبيثة فيمنع حدوث التطورات المرضية ويبقى على حياة المريض , كما أنه يستخدم لعلاج بعض الأمراض أيضاً بدلاً من الاضطرار لبتر العضو المصاب.
يذكر أن مرض القدم السكري يبدأ بعد فترة من الإصابة بمرض السكر , حيث أن أهم أعراضه تتلخص في: منع وصول الدم إلى الشرايين لكل مناطق الجسم.. وتعد"القدمين"من أكثرها تأثراً بذلك , حيث تموت الأعصاب بها ؛ ونتيجة لذلك تظهر الجروح السكرية على القدمين , وقد يتجاهل المريض أسباب مرضه وتطوراتها.. خاصة وأن العلاج في هذه الحالات يكون مكلفاً ؛ فتصبح النهاية الحتمية هي"البتر"..
أما نسبة حدوث البتر بالنسبة للمريض الذي عولج بـ الأوزون -الرخيص -منذ بداية المرض فتصبح صفراً.