دراسة: المدخنون قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بفيروس الايدز

 

قال باحثون يوم الخميس أن التدخين المرتبط بالفعل بالعديد من الأمراض قد يزيد أيضا احتمال الإصابة بفيروس (اتش.اي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).

وفي مراجعة لدراسات بحثت الصلة بين التدخين والفيروس المسبب للايدز قال أطباء بريطانيون أن خمسا من ست دراسات حللوها أظهرت أن احتمالات إصابة المدخنين بعدوى المرض أكبر.

ولم تجد تسع من عشر دراسات أخرى شملتها المراجعة التي تتبعت تطور المرض من (اتش.اي.في) إلى إصابة بالايدز أي صلة للمرض بالتدخين.

وقال اندرو فوربر من ساوث ايست شيفيلد برايمري كير ترست "تشير الدراسات التي حددت في هذه المراجعة التصنيفية إلى انه في حين قد يكون التدخين مرتبطا بشكل مستقل بعدوى الإصابة بفيروس (اتش.اي.في) فانه لا يبدو مرتبطا بتطور الحالة إلى إصابة بالايدز."

وقال فوربر وزملاؤه الذين نشروا نتائج دراستهم في دورية الأمراض التي تنتقل عن طريق ممارسة الجنس أن تدخين التبغ قد يزيد قابلية الإصابة بعدوى فيروس (اتش.اي.في) عن طريق تحويل تنوع استجابات جهاز المناعة.

وأظهرت الدراسة أن التدخين سبب أساسي لحالات وفاة يمكن تفاديها. فهو يزيد احتمالات الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دماغية ومشكلات تنفسية وسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان.

ويقترح الباحثون في الدراسة أن تتضمن إجراءات الصحة العامة التي تشجع المدخنين على الإقلاع عن التدخين أيضا تحسين فاعلية برامج الوقاية من فيروس (اتش.اي.في) والايدز.

ويقدر عدد حاملي فيروس الايدز المسبب للمرض في العالم بنحو 40 مليون شخص. وأصيب نحو خمسة ملايين شخص جددا بالمرض في عام 2005 وتوفي ما يزيد على ثلاثة ملايين من البالغين والأطفال بالمرض في نفس العام

http://www.ashkra.com