مريضات القلب يحصلن على عناية طبية اقل جودة من الرجال

دراسة: المصابات بذبحة صدرية يقل احتمال حصولهن على عقاقير تساعد على البقاء على قيد الحياة لفترة أطول

 

 قال أطباء أن الفكرة الشائعة أن أمراض القلب مشكلة تصيب الرجال إلى حد كبير أدى إلى تقديم خدمة صحية أقل جودة للنساء المصابات بمرض القلب.

وقالت البروفيسور كارولين دالي من مستشفى رويال برومتون في لندن أمام مؤتمر للجمعية الأوروبية للقلب انه على الرغم من حقيقة أن الأزمات القلبية والسكتات الدماغية تودي بحياة عدد من النساء اكبر من الرجال إلا أن هناك اعتقادا بأن الضحايا من الرجال أكثر من النساء.

وقالت أن النساء اللاتي يعانين من الأم في الصدر يقل احتمال إجراء رسم قلب بالمجهود لهن وهو أول طريقة لاكتشاف الذبحة الصدرية كما يقل بنسبة 40 في المائة إجراء تصوير بالأشعة للأوعية الدموية أو الأشعة السينية لهن لمعرفة مقدار أي انسداد بالأوعية الدموية.

كما اكتشفت دراسة أجريت على نحو 3800 مريضة من جميع بلدان أوروبا أن المصابات بذبحة صدرية يقل احتمال حصولهن على عقاقير تساعد على البقاء على قيد الحياة لفترة أطول مثل الأسبرين والعقاقير التي تعمل على خفض نسبة الكولسترول في الدم.

وقال البروفيسور ايان جراهام من مستشفى اديليد وميث في دبلن أن الاعتقاد بأن النساء يتمتعن بحماية من أمراض القلب هو مجرد وهم. وأضاف أن النساء يصبن بالمرض في وقت متأخر بالمقارنة بالرجال ولكن عندما تحدث الإصابة فانه على الأرجح يودي بحياتهن بشكل أسرع.

والهاجس الأكبر لمعظم النساء هو سرطان الثدي إلا أن مرض القلب يودي بحياة عدد من النساء يفوق بنسبة المثلين ضحايا جميع أنواع السرطانات مجتمعة. كما أن مرض القلب هو سبب وفاة 55 في المائة من النساء و43 في المائة من الرجال.

وقالت دالي أن هناك بوادر مشجعة بأن التمييز بين الجنسين فيما يتعلق بالرعاية الصحية بدأ في التغير ولكن هناك حاجة للمزيج من اجل تحسين عملية التشخيص والعلاج للنساء.

وقال أطباء أن هناك حاجة ماسة لإجراء المزيد من الأبحاث حول استجابة النساء لعقاقير أمراض القلب.

وحقيقة قلة عدد النساء في التجارب المعملية يعني أن أطباء القلب غالبا ما لا تتوافر لهم معلومات بشأن اختلاف تأثير العقاقير على أجساد النساء بسبب الهرمونات أو الوزن أو عوامل حيوية كيميائية أخرى.

http://www.ashkra.com