جلسة ترجيله واحدة تعادل علبة سجائر كاملة

تدخين السجائر أقل
ضررا!
قالت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن كمية
النيكوتين التي تنجم عن تدخين الارجيلة الشائعة في
البلاد العربية في جلسة واحدة تعادل تدخين أكثر من علبة سجائر كاملة.
ويدخن الكثير الارجيلة ظنا منهم أن
مرور الدخان عبر الماء ينقي النيكوتين من بعض السموم التي يحتويها.
وأوضح حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية أن الأمر ليس كذلك.
وقال الجزائري في مؤتمر صحفي أعلن فيه نشر أول
تقرير عن مخاطر تدخين الارجيلة "هناك اعتقاد خاطئ سائد
منذ عشرات السنين بأن الارجيلة أقل ضررا وإدمانا من السجائر".
وأضاف الجزائري أن تدخين الارجيلة به كل مسببات
السرطان الناجمة عن تدخين السجائر ويزيد على ذلك إضافة مزيد من أحادي
أكسيد الكربون ومجموعة منفصلة من مسببات السرطان الناجمة عن استخدام
فحم محترق للمحافظة على تدفق النيكوتين مقترنا باحتمال الإصابة بمرض السل أو
الالتهاب الكبدي الوبائي نتيجة تعاقب الأفواه على فوهة خرطوم الارجيلة.
وقالت الدراسة "المدخن المنتظم للارجيلة
يدخن في جلستين إلى ثلاث جلسات يوميا، وهذا يعني كمية من
النيكوتين تعادل أكثر مما تحتويه علبة سجائر في كل جلسة بالنسبة لمعظم مدخني الارجيلة".
وأضافت الدراسة أن العثمانيين أدخلوا
الارجيلة إلى المنطقة في القرن السابع عشر. ومع أن إنتاج السجائر
أبعد الارجيلة عن الساحة إلى المناطق النائية بشكل أساسي فانها عادت للظهور بقوة بين
المصريين في العقود الأخيرة.
وتدخن النساء على وجه الخصوص الارجيلة على سبيل
مسايرة ما هو مستحدث ولأنهن يعتقدن أنها أقل ضررا من السجائر، لكن انتشار
التدخين عموما زاد وتسبب في رفع معدل الوفيات المرتبطة بالتبغ.