ناسا
تتحدث عن اكتشاف كوكب جديد في المجموعة الشمسية

قالت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"
مساء أمس إن العلماء اكتشفوا جرما سماويا أضخم من كوكب
بلوتو يدور حول الشمس في المناطق الطرفية من النظام الشمسي. وأعلن الاكتشاف
عالم الكواكب مايك براون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا بولاية كاليفورنيا
الذي يمول بحثه جزئيا وكالة ناسا.
وقال براون إن الحجم الضخم للجرم بالنسبة
للكواكب التسعة المعروفة في المجموعة الشمسية يعنى إنه يمكن تصنيفه بأنه
كوكب. وقدر حجمه بأنه يبلغ حجم كوكب بلوتو بمقدار مرة ونصف المرة.
وأضاف براون في نشرة صحفية أصدرتها ناسا "نحن واثقون مئة في المائة بأن هذا أول
كوكب أكبر من بلوتو يتم العثور عليه خارج المجموعة الشمسية".
والكوكب يبعد عن الشمس بمقدار 97 مرة عن
المسافة بين الشمس والأرض وهو أبعد شيء معروف في المجموعة الشمسية
وهو ثالث أكثر الإجرام ضياء في حزام كويبر. وقد اكتشف الكوكب
باستخدام تليسكوب صامويل أوشين في مرصد بالومار قرب سان دييجو بولاية كاليفورنيا.
وقام بالاكتشاف براون مع زميليه تشاد تروجيللو
من مرصد جيمينى في ماونا كي بهاواى وديفيد رابينوويتز من جامعة
يالى بمدينة نيو هافن بولاية كونيكتيكت.
وكان العلماء الثلاثة صوروا الكوكب الجديد في
31 تشرين
أول/أكتوبر عام 2003 إلا أن الكوكب كان بعيدا جدا لدرجة أن حركته لم
تكتشف حتى
أعادوا تحليل المعلومات في كانون الثاني/يناير من العام الحالي.
وفى الشهور السبعة الأخيرة قام العلماء بدراسة الكوكب بالنسبة لتقديرات أفضل لحجمه وحركته وفقا لنشرة ناسا.
وأقترح المكتشفون أسما للكوكب الجديد على الاتحاد الفلكي الدولي ومازالوا ينتظرون قرارا حول اقتراحهم.