حملة صحفية لحضور رئيس الجمهورية

حفل تخرج دفع من جامعة الإيمان

 

 

 

في حفل تخرج دفع من طلابها

رئيس الجمهورية يتهم قوى(مأزومة) بالإساءة إلى جامعة الإيمان

21/08/2006 الصحوة نت – مصطفى الصبري

 

 

وقال في كلمة القاها اليوم خلال حضوره حفل تخرج عدد من دفع طلاب جامعة الإيمان أن المخابرات الدولية ارسلت طلابا للتجسس على جامعة الايمان لكنها فشلت, داعيا في كلمته الدبلوماسيين للتعرف على مناهج الجامعة , موجها الحكومة بإستيعاب الطلاب الخريجين وتوظيفهم.

وأضاف: إن جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول الصاق التهم بها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.

واعتبر ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.

وأكد على دور الخريجين والخريجات من جامعة الايمان في ترسيخ قيم الدين الاسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون.

وفي الحفل الذي أقيم بمناسبة تخرج الدفع الرابعة والخامسة والسادسة أكد الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان ان مناهج الجامعة اختيرت من أكابر العلماء والتربويين المتخصصين في العالم الإسلامي, وقال: هذه المناهج هي تخرج الشخص العالم بدنية العارف بعصره من خلال اعتماد الجامعة لمناهج الاقتصاد والإعلام والاجتماع وتطويرها من خلال الندوات.

ودعا الذين يتساءلون عن مناهج الجامعة إلى زيارة معرضها الذي يتم فيه عرض المناهج, مطالبا الصحافة بتحري الصحة والدقة في نقل المعلومات والأخبار التي تنشرها عن الجامعة , مضيفا:"الجامعة قريبة من صنعاء وبإمكان أي شخص ان يعرف ذلك عن قرب".

الشيخ مذحج عبدالله بن حسين الاحمر من جهته دعا الخيرين إلى تقديم الدعم المادي والتعاون مع القائمين على جامعة الإيمان والوقف إلى جانبها, مطالبا في كلمته عن مجلس شرف الجامعة الحكومة بتوظيف خريجي الجامعة، وكان الدكتور حيدر الصافح نائب مدير جامعة الإيمان قد القى كلمة ترحيبية بإسم الجامعة رحب خلالها بالضيوف, فيما القى كلمة الخريجين"يونس الطلول"

وفي الحفل الذي حضره عدد من الوزراء والنواب والدبلوماسيين لدول عربية وأجنبية القيت العديد من القصائد نالت استحسان الحاضرين وكرم الطلاب المبرزين من الدفع المتخرجة.


 

تاريخ الطباعة: الثلاثاء, 22-أغسطس-2006
الرابط
: http://www.nabanews.net/news/4882

 

 

نبأ نيوز - الرئيس علي عبد الله صالح

 

الرئيس صالح: ما يثار حول جامعة الإيمان زيف وسنستوعب خريجيها

الاثنين, 21-أغسطس-2006

نبأ نيوز -

وصف الرئيس علي عبد الله صالح اليوم الاثنين ما يثار حول جامعة الإيمان بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح، مؤكداً أن جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول إلصاق التهم بها، وأنه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذت الإجراءات بحقها.

وقال الرئيس خلال حضوره حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة – موجهاً خطابه لطلابها: "أنتم أبناؤنا وبناتنا وإخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الأخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وأنا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية، وكنت تطرقت مع الشيخ عبد المجيد الزنداني الى أهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الإيمان وإطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الإيمان، فليس هناك ما يسمي منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الآن وقد أرسلت عدد من الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب الى هذه الجامعة وطلعوا فاشلين، لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب، فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبء كبير".

وقال الرئيس"الشكر موصول الى الأخ الشيخ عبد المجيد الزنداني وأساتذة الجامعة الذين أسهموا إسهاما فاعلاً في تخريج هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والذين سيكون لهم دوراً فاعلاً في الحياة العامة لتوعية المواطنين بدينهم وتعريفهم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف السمحاء بما يحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

وأضاف قائلا: "تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الإيمان دورا هاما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الإسلامي الحنيف، كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الإسلامية الى كل بقاع المعمورة .. فجزاهم الله أولئك خيرا، وجزا الله خيراً أساتذة الجامعة الذين أسهموا في إعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً الى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجو الدفع التي سبقت الى العمل في مجال الإرشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".

وقال فخامة الرئيس " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الأجواء والإساءة لجامعة الإيمان، وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".

وأردف قائلا "لقد حرصنا على منح جامعة الإيمان في صيف 94م قطعة من الأرض من أملاك الدولة وتسليمها للأخ عبد المجيد الزنداني رئيس الجامعة في إطار حرصنا على تشجيع الجامعات الأهلية والخاصة على مساندة الجهد الرسمي في تأهيل وتخريج الكوادر العلمية عالية الكفاءة بما يلبي الاحتياجات من مختلف التخصصات العلمية.

وقال"إن الخريجين الذين نشاهدهم ثمرة من ثمار هذه الجامعة، كما أن هناك جامعات أخرى مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الشرعية في الحديدة ورباط تريم ، وكلها تعمل على تخفيف العبء على الدولة وتساهم في تفجير طاقات وإبداعات الشباب وهذا شيء عظيم".
وتابع فخامته قائلا: صحيح ان جامعة الإيمان جامعة خيرية وندعو كل أصحاب الخير الى الإسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري، وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة، وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الايمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكافأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وقال " مرة أخرى اهنأ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة احتفال التخرج، وأؤكد مرة آخرى إننا سنستوعب أبناءنا الطلاب والطالبات في شتى المجالات".

وفي كلمته أوضح رئيس جامعة الإيمان عبد المجيد الزنداني أن فكرة إنشاء الجامعة جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم و"وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين, فجاءت فكرة الجامعة من أجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح".. مشيرا الى أن مدة الدراسة في الجامعة تصل الى 10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والإعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.
واستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الإيمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والإيدز والسرطان والسكري, وما حققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات في مجال إيجاد علاجات لمثل هذه الأمراض المستعصية.

وأكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح أمام الجميع للإطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل إعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الإرشاد.. وأشاد بالدعم الذي حظيت به جامعة الإيمان من فخامة رئيس الجمهورية منذ ان وضع حجر الأساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها.

فيما القى نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور حيدر بن أحمد الصافح، كلمة أشار فيها إلى إجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع.

وقال "إن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح , وأن الجهل هو المرض العضال".. وأضاف "إن واجب الأمة اليوم وهي تُستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها, وتجفيف منابع الخير والرشد فيها، أن تحمي معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وإقامة صروح العلم والمعرفة وإعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي, من خلال إعداد وتخريج علماء مؤهلين قادرين على النظر والإجتهاد ومواصلة دورهم في إعداد الأجيال".. مشيرا الى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لآخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته .

كما القى يونس بن عبدالرب الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الرئيس والحاضرين جميعا، متوجها بالشكر الجزيل لفخامته على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجرالاساس لها.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على مابذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة, ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها. واشار الى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية .

كماالقى مذحج عبدالله بن حسين الأحمر كلمة باسم مجلس شرف الجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم، مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها في مجال العلوم المختلفة.

وأشاد بالرعاية والإهتمام التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الإيمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة.. داعيا الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من اداء رسالتهم على اكمل وجه.

والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل محمد علي عجلان، وعبدالرزاق الملاحي, اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف .

وفي ختام الإحتفال قام فخامة الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة.

 

 

المؤتمر نت - رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح

 

 

 

رئيس الجمهورية ينفي ما يتردد من شكوك حول جامعة الايمان

الإثنين, 21-أغسطس-2006

- قال فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ان جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول الصاق التهم بها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.

واعتبر فخامته –الذي حضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة - ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.
ووجه خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وأخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الاخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وانا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية, وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني الى اهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الايمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الايمان، فليس هناك مايسمي منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الان وقد أرسلت عدد من الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب الى هذه الجامعة وطلعوا فاشلين, لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب, فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبء كبير".

وقال فخامة الرئيس"الشكر موصول الى الاخ الشيخ عبدالمجيد الزنداني واساتذة الجامعة الذين أسهموا اسهاماً فاعلاً في تخريج هذه الكوكبة من ابنائنا الطلاب والذين سيكون لهم دوراً فاعلاً في الحياة العامة لتوعية المواطنين بدينهم وتعريفهم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف السمحاء بمايحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

واضاف قائلا "تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الايمان دورا هاما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الاسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الاسلامية الى كل بقاع المعمورة .. فجزاهم الله أولئك خيراً, وجزا الله خيراً اساتذة الجامعة الذين اسهموا في اعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً الى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجو الدفع التي سبقت الى العمل في مجال الارشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".
وقال فخامة الرئيس " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الاجواء والاساءة لجامعة الايمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".
واردف قائلا "لقد حرصنا على منح جامعة الايمان في صيف 94م قطعة من الارض من أملاك الدولة وتسليمها للاخ عبدالمجيدالزنداني رئيس الجامعة في إطار حرصنا على تشجيع الجامعات الأهلية والخاصة على مساندة الجهد الرسمي في تأهيل وتخريج الكوادر العلمية عالية الكفاءة بما يلبي الإحتياجات من مختلف التخصصات العلمية .

وقال"ان الخريجين الذين نشاهدهم ثمرة من ثمار هذه الجامعة, كما ان هناك جامعات أخرى مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الشرعية في الحديدة ورباط تريم ، وكلها تعمل على تخفيف العبء على الدولة وتساهم في تفجير طاقات وابداعات الشباب وهذا شيء عظيم".
وتابع فخامته قائلا: صحيح ان جامعة الايمان جامعة خيرية وندعو كل اصحاب الخير الى الاسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري, وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة, وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الايمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكأفأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وقال " مرة أخرى اهنأ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة احتفال التخرج، وأؤكد مرة آخرى اننا سنستوعب أبناءنا الطلاب والطالبات في شتى المجالات".


وفي كلمته أوضح رئيس جامعة الايمان عبدالمجيد الزنداني ان فكرة انشاء الجامعة جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم و"وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين, فجاءت فكرة الجامعة من أجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح".. مشيرا الى أن مدة الدراسة في الجامعة تصل الى 10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والاعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.
واستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الإيمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والإيدز والسرطان والسكري, وماحققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات في مجال إيجاد علاجات لمثل هذه الامراض المستعصية.

وأكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح امام الجميع للاطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل اعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الارشاد.. وأشاد بالدعم الذي حظيت به جامعة الإيمان من فخامة رئيس الجمهورية منذ ان وضع حجر الاساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها.

فيما القى نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور حيدر بن أحمد الصافح، كلمة أشار فيها إلى إجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع.
وقال "إن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح , وأن الجهل هو المرض العضال".. وأضاف "إن واجب الأمة اليوم وهي تُستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها, وتجفيف منابع الخير والرشد فيها، أن تحمي معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وإقامة صروح العلم والمعرفة وإعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي, من خلال إعداد وتخريج علماء مؤهلين قادرين على النظر والإجتهاد ومواصلة دورهم في إعداد الأجيال".. مشيرا الى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لآخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته .

كما القى يونس بن عبدالرب الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الرئيس والحاضرين جميعا، متوجها بالشكر الجزيل لفخامته على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجرالاساس لها.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على مابذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة, ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها. واشار الى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية .

كماالقى مذحج عبدالله بن حسين الأحمر كلمة باسم مجلس شرف الجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم، مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها في مجال العلوم المختلفة.

وأشاد بالرعاية والإهتمام التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الإيمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة.. داعيا الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من اداء رسالتهم على اكمل وجه.

والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل محمد علي عجلان، وعبدالرزاق الملاحي, اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف .

وفي ختام الإحتفال قام فخامة الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة.

المصدر: سبأنت

 

تمت طباعة الخبر في: الثلاثاء, 22-أغسطس-2006 الساعة: 05:38 م
يمكنك
الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط:

 http://www.almotamar.net/news/34069.htm

 

 


 

حضر حفل تخرج دفع جديدة:

رئيس الجمهورية : بعض القوى تحاول توتير الاجواء والاساءة لجامعة الايمان وسنوجه الحكومة باستيعاب خريجيها

 

 

 

 

 

 

 

قال فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ان جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول الصاق التهم بها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.

واعتبر فخامته –الذي حضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة - ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.

ووجه خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وأخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الاخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وانا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية, وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني الى اهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الايمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الايمان، فليس هناك مايسمي منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الان وقد أرسلت عدد من الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب الى هذه الجامعة وطلعوا فاشلين, لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب, فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبء كبير".

وقال فخامة الرئيس"الشكر موصول الى الاخ الشيخ عبدالمجيد الزنداني واساتذة الجامعة الذين أسهموا إسهاما فاعلاً في تخريج هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والذين سيكون لهم دوراً فاعلاً في الحياة العامة لتوعية المواطنين بدينهم وتعريفهم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف السمحاء بمايحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

واضاف قائلا "تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الايمان دورا هاما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الاسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الاسلامية الى كل بقاع المعمورة .. فجزاهم الله أولئك خيراً, وجزا الله خيراً اساتذة الجامعة الذين اسهموا في اعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً الى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجو الدفع التي سبقت الى العمل في مجال الارشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".

وقال فخامة الرئيس " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الاجواء والاساءة لجامعة الايمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".

واردف قائلا "لقد حرصنا على منح جامعة الإيمان في صيف 94م قطعة من الأرض من أملاك الدولة وتسليمها للأخ عبدالمجيد الزنداني رئيس الجامعة في إطار حرصنا على تشجيع الجامعات الأهلية والخاصة على مساندة الجهد الرسمي في تأهيل وتخريج الكوادر العلمية عالية الكفاءة بما يلبي الإحتياجات من مختلف التخصصات العلمية .

وقال"ان الخريجين الذين نشاهدهم ثمرة من ثمار هذه الجامعة, كما ان هناك جامعات أخرى مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الشرعية في الحديدة ورباط تريم ، وكلها تعمل على تخفيف العبء على الدولة وتساهم في تفجير طاقات وابداعات الشباب وهذا شيء عظيم".

وتابع فخامته قائلا: صحيح ان جامعة الايمان جامعة خيرية وندعو كل اصحاب الخير الى الاسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري, وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة, وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الايمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكأفأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وقال " مرة أخرى اهنأ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة احتفال التخرج، وأؤكد مرة آخرى اننا سنستوعب أبناءنا الطلاب والطالبات في شتى المجالات".

وفي كلمته أوضح رئيس جامعة الايمان عبدالمجيد الزنداني ان فكرة انشاء الجامعة جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم و"وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين, فجاءت فكرة الجامعة من أجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح".. مشيرا الى أن مدة الدراسة في الجامعة تصل الى 10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والاعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.

واستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الإيمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والإيدز والسرطان والسكري, وماحققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات في مجال إيجاد علاجات لمثل هذه الامراض المستعصية.

وأكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح امام الجميع للاطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل اعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الارشاد.. وأشاد بالدعم الذي حظيت به جامعة الإيمان من فخامة رئيس الجمهورية منذ ان وضع حجر الاساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها.

فيما القى نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور حيدر بن أحمد الصافح، كلمة أشار فيها إلى إجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع.

وقال "إن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح , وأن الجهل هو المرض العضال".. وأضاف "إن واجب الأمة اليوم وهي تُستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها, وتجفيف منابع الخير والرشد فيها، أن تحمي معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وإقامة صروح العلم والمعرفة وإعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي, من خلال إعداد وتخريج علماء مؤهلين قادرين على النظر والإجتهاد ومواصلة دورهم في إعداد الأجيال".. مشيرا الى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لآخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته .

كما القى يونس بن عبدالرب الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الرئيس والحاضرين جميعا، متوجها بالشكر الجزيل لفخامته على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجرالاساس لها.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على مابذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة, ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها. واشار الى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية .

كماالقى مذحج عبدالله بن حسين الأحمر كلمة باسم مجلس شرف الجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم، مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها في مجال العلوم المختلفة.

وأشاد بالرعاية والإهتمام التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الإيمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة.. داعيا الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من اداء رسالتهم على اكمل وجه.

والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل محمد علي عجلان، وعبدالرزاق الملاحي, اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف .

وفي ختام الإحتفال قام فخامة الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة.

26سبتمبرنت:  الإثنين 21 أغسطس-آب 2006

أتى هذا الخبر من صحيفة 26سبتمبر

http://26sep.net/
عنوان
الرابط لهذا الخبر هو:

http://26sep.net/narticle.php?lng=arabic&sid=17857

 

 

 

21/08/2006

صالح يحضر حفل تخرج طلاب جامعة الإيمان وينفي عنها تهمة التطرف

خاص- نيوزيمن:

حضر الرئيس علي عبد الله صالح صباح اليوم حفل تخرج الدفعة الرابعة والخامسة والسادسة من طلاب وطالبات جامعة الإيمان الأهلية التي يرأسها الشيخ عبد المجيد الزنداني.

ودافع الرئيس صالح في كلمة ألقاها في الحفل الذي حضره سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي بصنعاء عن جامعة الإيمان وقال إنها واحدة من المؤسسات التعليمية في اليمن لتخريج العلماء والفقهاء وان طلابها جزء من الشعب اليمني، نافيا عنها كل التهم الموجهة إليها بالتطرف.

وقال الرئيس صالح إن مخابرات لبعض الدول لم يسمها أرسلت طلابا للدراسة في الجامعة للإطلاع على ما تقدمه الجامعة للطلاب ففشلوا في المهمة التي جاؤوا من اجلها ولم يجدوا إلا الكتب الشرعية والتعليم الشرعي.

ووعد صالح بتوجيه الحكومة لاستيعاب خريجي الجامعة بحسب تخصصاتهم وكذا توفير الخدمات للجامعة من صرف صحي وسفلتة الطرقات ، معلنا توجيه الحكومة لبناء مسجد الجامعة الذي يتسع لثمانية آلاف مصلي.

من جانبه جدد الشيخ عبد المجيد الزنداني نفيه القاطع للتهم الموجهة للجامعة ووصفها بالتهم الباطلة ، وقال إن إنشاء الجامعة جاء من اجل تخريج العلماء المتفقهين بالدين والمتسلحين بالعلم الشرعي لتعويض فقدان الأمة لعلمائها المتوفين وتأهيل من يخلفهم.

وأعلن الزنداني نتائج ما قال انها أبحاث علمية أجريت في الجامعة عن مرض الايدز وسرطان الدم والكبد الوبائي ( B-C) ، وقال انه تم علاج حالات مرضية بالسرطان والكبد الوبائي بنوعيه السي والبي وان 20 حالة إصابة بالإيدز تم علاجها حيث اختفى الفيروس تماما من المرضى.

وتمنى رئيس جامعة الإيمان أن تصل ما أسماها بالرسالة إلى الأمم المتحدة التي قال أنها تخصص سنويا نفقات هائلة من أجل مرض الايدز دون التوصل إلى نتائج في الوقت الذي تحققت نتائج ممتازة تحت سقف جامعته.

وأعلن رجل أعمال قطري تفاعلاً مع كلمة الزنداني تبرعه بعشرين مليون ريال يمني لصالح الأبحاث العلمية في الجامعة.

وقد أقامت الجامعة معرضا للصور الفوتوغرافية خاصا بالأبحاث العلمية الجارية عن تلك الأمراض بما فيها صور الأشخاص الذين خضعوا لتلقي العلاج .

وكانت زيارة الرئيس للجامعة وحضوره الحفل قد سبقه عمليات تفتيش طالت منازل الطلاب الذين يسكنون في حرم الجامعة.

 


رئيس الجمهورية يرعى حفل جامعة الإيمان ويشن هجوماً على متهميها بالتطرف

الإثنين , 21 أغسطس 2006رأي نيوز/ متابعات:

الرئيس صالح والشيخ الزنداني في جامعة الإيمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رعى الرئيس علي عبدالله صالح اليوم حفل تخرج ثلاث دفع من جامعة الإيمان التي يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني، وشن هجوماً قوياً على من أسماها القوى المهزومة التي تحاول الإساءة للجامعة وإلصاق التهم بها وبطلابها.

رئيس الجمهورية قال في حفل التخرج الذي يحرص على حضوره سنوياً إن أجهزة مخابرات دولية أرسلت طلاباً إلى الجامعة وفشلت في إثبات ماتدعيه، مؤكداً على أنه ليس للجامعة مناهج خفية وأن ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة حسب قوله.

وفيما أعلن الرئيس بأنه سيوجه الحكومة باستيعاب الخريجين، وكذا خريجي الدفع التي سبقت للعمل في مجال الإرشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها حمل بعض القوى -التي لم يسمها- مسؤولية توتير الأجواء بين السلطة وطلبة جامعة الإيمان حيث قال: "نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الأجواء والإساءة لجامعة الإيمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".

وعدد رئيس الجمهورية في كلمته قائمة من أوجه الدعم الذي قدمته الدولة للجامعة واعداً بأنه سيوجه الحكومة "بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الإيمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكافأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وتتهم جامعة الإيمان من الإدارة الأمريكية بأنها مظلة لتخريج دفعات من المتطرفين والإرهابيين، وراجت إشاعات عديدة بأن واشنطن طالبت مراراً بإغلاق الجامعة، واتهمت الجامعة بأن بعض خريجيها قد نفذوا عدداً من الأعمال الإرهابية بينهم الأمريكي جون ووكر الذي اعتقل في أفغانستان، واليمنيان علي جارالله السعواني قاتل جار الله عمر، وكامل عابد قاتل الأطباء الأمريكيين في جبلة.

صحيفة رأي الإخبارية / اليمن - http://www.raynews.net/

 

والزنداني يطالب الأمم المتحدة الاستفادة من الجامعة

رئيس الجمهورية: يحتفل بجامعة الإيمان ويدافع عن منهجها

الشورى نت-صنعاء    21/08/2006

نفى الرئيس علي عبدالله صالح صحة التهم الموجهة لجامعة الايمان التي يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني معتبراً ما يثار حولها من شكوك "زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة".

وقال رئيس الجمهورية في حفل تخرج عدد من دفع الطلاب والطالبات بالجامعة ان تلك التهم جعلت طلاب الجامعة في زاوية الخوف "وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح".

ولفت الرئيس الى انه حرص على إدارة الجامعة دعوة رؤوساء البعثات الدبلوماسية  لحضور حفل الجامعة لاطلاعهم على المناهج التي تدرس فيها ،نافيا أن" يكون هناك ما يسمى منهجاً مخفياً".

وقال ان "عدد من الاستخبارات الدولية لم يشر الى دولها أرسلت عددا من الطلاب الى جامعة الإيمان "وطعلوا فاشلين لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب"، معتبراً وجود مثل هذه الجامعة يخفف عبئاً كبيراً على الحكومة،  مشيدا بالجامعة ودورها في تخريج الطلاب" لتوعية المواطنين بدينهم بما يحصن المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار".

وقال الرئيس صالح إن جامعة الإيمان "جامعة خيرية"،  داعياً "كل أصحاب الخير الى الإسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري" حاثاً الحكومة على دعم الجامعة  ووعد بتوجيه الحكومة أيضا  لانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق وتوصيل الطاقة الكهربائية في حرم الجامعة.

وأضاف: سنبني جامع في جامعة الإيمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكافأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا.

كما وعد بتوجيه الحكومة لاستيعاب خريجي الدفع التي حضر حفل تخرجها و كذا خريجوا الدفع التي سبقت للعمل في مجال الإرشاد والقضاء ومجالات تخصصهم الأخرى.

وقال رئيس الجمهورية مخاطباً الطلاب: نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين" متهماً ما قال إنها قوى لم يسمها "تحاول توتير الأجواء والإساءة لجامعة الإيمان"،  نافياً أن يكون للسلطة أي موقف من الجامعة.

وكان رئيس الجامعة الشيخ عبدالمجيد الزنداني دافع في كلمته التي ألقاها في الحفل عن الجامعة وأهدافها وقال إنها جاءت لتعويض فقدان الوطن العلماء وتناقص أعدادهم بوفاتهم وكذا خشيتة من عدم توفر البديل لهم.

وأوضح بان فكرة إنشاء الجامعة جاءت "من اجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح" نافيا ما يلصق بها من تهم التطرف التي وصفها بالتهم الباطلة،  مؤكداً بان طلابها يتلقون العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والإعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.

وأعلن الزنداني ما وصفها بالنتائج الايجابية التي حققتها الجامعة في جانب البحث العلمي في مجالات إمراض الكبد والايدز والسرطان.

وقال إن  20 حالة من مرضى الايدز خضعوا للعلاج واختفى منهم الفيروس تماماً ، مؤكدا  استعداد الجامعة لاستقبال الباحثين والعلماء من أي جهة عالمية للتأكد من صحة ما حققته من نجاحات في علاج هذه الأمراض المستعصية.

واعتبر رئيس جامعة الإيمان إعلانه عن نتائج البحوث  رسالة الى الأمم المتحدة التي قال بأنها تنفق الأموال الطائلة على مرض الايدز دون التوصل إلى نتائج ، مؤكداً أن  تحقيق النتائج الايجابية  تم تحت سقف جامعة الإيمان.

ووفق موقع "نيوز يمن " الإخباري  فان حضور رئيس الجمهورية حفل التخرج سبقه عملية تفتيش واسعة في حرم الجامعة طالت منازل طلاب ا لجامعة الذين يسكنون مع أسرهم في مساكن خاصة داخل حرم الجامعة.

يذكر أن وسائل إعلام رسمية وأخرى تابعة للمؤتمر الشعبي حزب الرئيس شنت خلال فترات ماضية هجوماً عنيفاً على الشيخ الزنداني وجامعة الإيمان واتهمتها برعاية التطرف .

و أعتبر مراقبون  إظهار التعاطف الرئاسي مع الجامعة ورئيسها الآن يأتي في إطار استعدادات مرشح المؤتمر الشعبي لخوض  الانتخابات الرئاسية المقبلة في 20 سبتمبر.

 

 


في حفل تخرج ثلاثة أفواج.. يدافع عن جامعة الإيمان ويكشف محاولة مخابرات دولية اختراقها

بتاريخ 21 / 08 / 2006الموضوع: اخبار

الزنداني

 

 

 

 

 

 

 

" التغيير": قال فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ان جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول إلصاق التهم بها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.

واعتبر فخامته –الذي حضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة - ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.

ووجه خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وأخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الاخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وانا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية, وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني الى اهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الايمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الايمان، فليس هناك مايسمي منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الان وقد أرسلت عدد من الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب الى هذه الجامعة وطلعوا فاشلين, لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب, فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبء كبير".

وقال فخامة الرئيس"الشكر موصول الى الاخ الشيخ عبدالمجيد الزنداني واساتذة الجامعة الذين أسهموا اسهاماً فاعلاً في تخريج هذه الكوكبة من ابنائنا الطلاب والذين سيكون لهم دوراً فاعلاً في الحياة العامة لتوعية المواطنين بدينهم وتعريفهم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف السمحاء بمايحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

واضاف قائلا "تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الايمان دورا هاما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الاسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الاسلامية الى كل بقاع المعمورة .. فجزاهم الله أولئك خيراً, وجزا الله خيراً اساتذة الجامعة الذين اسهموا في اعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً الى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجو الدفع التي سبقت الى العمل في مجال الارشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".

وقال فخامة الرئيس " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الاجواء والاساءة لجامعة الايمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".

واردف قائلا "لقد حرصنا على منح جامعة الايمان في صيف 94م قطعة من الارض من أملاك الدولة وتسليمها للاخ عبدالمجيدالزنداني رئيس الجامعة في إطار حرصنا على تشجيع الجامعات الأهلية والخاصة على مساندة الجهد الرسمي في تأهيل وتخريج الكوادر العلمية عالية الكفاءة بما يلبي الإحتياجات من مختلف التخصصات العلمية .

وقال"ان الخريجين الذين نشاهدهم ثمرة من ثمار هذه الجامعة, كما ان هناك جامعات أخرى مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الشرعية في الحديدة ورباط تريم ، وكلها تعمل على تخفيف العبء على الدولة وتساهم في تفجير طاقات وابداعات الشباب وهذا شيء عظيم".

وتابع فخامته قائلا: صحيح ان جامعة الايمان جامعة خيرية وندعو كل اصحاب الخير الى الاسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري, وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة, وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الايمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكأفأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وقال " مرة أخرى اهنأ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة احتفال التخرج، وأؤكد مرة آخرى اننا سنستوعب أبناءنا الطلاب والطالبات في شتى المجالات".

وفي كلمته أوضح رئيس جامعة الايمان عبدالمجيد الزنداني ان فكرة انشاء الجامعة جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم و"وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين, فجاءت فكرة الجامعة من أجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح".. مشيرا الى أن مدة الدراسة في الجامعة تصل الى 10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والاعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.

واستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الإيمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والإيدز والسرطان والسكري, وماحققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات في مجال إيجاد علاجات لمثل هذه الامراض المستعصية.

وأكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح امام الجميع للاطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل اعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الارشاد.. وأشاد بالدعم الذي حظيت به جامعة الإيمان من فخامة رئيس الجمهورية منذ ان وضع حجر الاساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها.

فيما القى نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور حيدر بن أحمد الصافح، كلمة أشار فيها إلى إجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع.

وقال "إن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح , وأن الجهل هو المرض العضال".. وأضاف "إن واجب الأمة اليوم وهي تُستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها, وتجفيف منابع الخير والرشد فيها، أن تحمي معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وإقامة صروح العلم والمعرفة وإعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي, من خلال إعداد وتخريج علماء مؤهلين قادرين على النظر والإجتهاد ومواصلة دورهم في إعداد الأجيال".. مشيرا الى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لآخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته .

كما القى يونس بن عبدالرب الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الرئيس والحاضرين جميعا، متوجها بالشكر الجزيل لفخامته على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجرالاساس لها.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على مابذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة, ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها. واشار الى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية .

كماالقى مذحج عبدالله بن حسين الأحمر كلمة باسم مجلس شرف الجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم، مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها في مجال العلوم المختلفة.

وأشاد بالرعاية والإهتمام التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الإيمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة.. داعيا الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من اداء رسالتهم على اكمل وجه.

والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل محمد علي عجلان، وعبدالرزاق الملاحي, اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف .

وفي ختام الإحتفال قام فخامة الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة.

المصدر: سبأ نت

 

 

 

أتى هذا الموضوع من التغيير نت:

http://www.al-tagheer.com/news

عنوان الرابط لهذا الموضوع هو:

http://www.al-tagheer.com/news/ye.php?yemen=news&sid=1919

 

 

 


 رئيس الجمهورية ينفي ما تردد من شكوك حول جامعة الأيمان ويؤكد استيعاب طلابها بأجهزة الحكومة والزنداني يؤكد نجاح الجامعة بعلاج 20 حالة مصابة بالإيدز

 

رئيس الجمهورية بجامعة الايمان

رئيس الجمهورية بجامعة الايمان

رئيس الجمهورية يوزع  جوائر لاوائل الخرجين

رئيس الجمهورية يوزع جوائر لاوائل الخرجين

صنعاء-سبأنت:

قال فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ان جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول الصاق التهم بها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.

واعتبر فخامته –الذي حضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة - ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.

ووجه خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وأخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الاخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وانا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية, وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني الى اهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الايمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الايمان، فليس هناك مايسمي منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الان وقد أرسلت عدد من الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب الى هذه الجامعة وطلعوا فاشلين, لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب, فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبء كبير".

وقال فخامة الرئيس"الشكر موصول الى الاخ الشيخ عبدالمجيد الزنداني واساتذة الجامعة الذين أسهموا اسهاماً فاعلاً في تخريج هذه الكوكبة من ابنائنا الطلاب والذين سيكون لهم دوراً فاعلاً في الحياة العامة لتوعية المواطنين بدينهم وتعريفهم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف السمحاء بمايحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

واضاف قائلا "تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الايمان دورا هاما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الاسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الاسلامية الى كل بقاع المعمورة .. فجزاهم الله أولئك خيراً, وجزا الله خيراً اساتذة الجامعة الذين اسهموا في اعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً الى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجو الدفع التي سبقت الى العمل في مجال الارشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".

وقال فخامة الرئيس " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الاجواء والاساءة لجامعة الايمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".

واردف قائلا "لقد حرصنا على منح جامعة الايمان في صيف 94م قطعة من الارض من أملاك الدولة وتسليمها للاخ عبدالمجيدالزنداني رئيس الجامعة في إطار حرصنا على تشجيع الجامعات الأهلية والخاصة على مساندة الجهد الرسمي في تأهيل وتخريج الكوادر العلمية عالية الكفاءة بما يلبي الإحتياجات من مختلف التخصصات العلمية .

وقال"ان الخريجين الذين نشاهدهم ثمرة من ثمار هذه الجامعة, كما ان هناك جامعات أخرى مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الشرعية في الحديدة ورباط تريم ، وكلها تعمل على تخفيف العبء على الدولة وتساهم في تفجير طاقات وابداعات الشباب وهذا شيء عظيم".

وتابع فخامته قائلا: صحيح ان جامعة الايمان جامعة خيرية وندعو كل اصحاب الخير الى الاسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري, وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة, وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الايمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكأفأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وقال " مرة أخرى اهنأ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة احتفال التخرج، وأؤكد مرة آخرى اننا سنستوعب أبناءنا الطلاب والطالبات في شتى المجالات".

وفي كلمته أوضح رئيس جامعة الايمان عبدالمجيد الزنداني ان فكرة انشاء الجامعة جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم و"وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين, فجاءت فكرة الجامعة من أجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح".. مشيرا الى أن مدة الدراسة في الجامعة تصل الى 10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والاعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.

واستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الإيمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والإيدز والسرطان والسكري, وماحققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات في مجال إيجاد علاجات لمثل هذه الامراض المستعصية.

وأكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح امام الجميع للاطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل اعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الارشاد.. وأشاد بالدعم الذي حظيت به جامعة الإيمان من فخامة رئيس الجمهورية منذ ان وضع حجر الاساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها.

فيما القى نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور حيدر بن أحمد الصافح، كلمة أشار فيها إلى إجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع.

وقال "إن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح , وأن الجهل هو المرض العضال".. وأضاف "إن واجب الأمة اليوم وهي تُستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها, وتجفيف منابع الخير والرشد فيها، أن تحمي معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وإقامة صروح العلم والمعرفة وإعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي, من خلال إعداد وتخريج علماء مؤهلين قادرين على النظر والإجتهاد ومواصلة دورهم في إعداد الأجيال".. مشيرا الى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لآخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته .

كما القى يونس بن عبدالرب الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الرئيس والحاضرين جميعا، متوجها بالشكر الجزيل لفخامته على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجرالاساس لها.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على مابذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة, ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها. واشار الى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية .

كماالقى مذحج عبدالله بن حسين الأحمر كلمة باسم مجلس شرف الجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم، مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها في مجال العلوم المختلفة.

وأشاد بالرعاية والإهتمام التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الإيمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة.. داعيا الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من اداء رسالتهم على اكمل وجه.

والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل محمد علي عجلان، وعبدالرزاق الملاحي, اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف .

وفي ختام الإحتفال قام فخامة الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة.

المصدر: سبأنت

http://www.sabanews.net/view.php?scope=f69b5&id=118804

 

 

 

الرئيس: عدد من الاستخبارات الدولية أرسلت طلاب إلى جامعة الإيمان

الإثنين - 21 - أغسطس - 2006 - الثورة نت

 

 

أكد فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية أن جامعة الإيمان يمنية وليس صحيحاً من يشكك ويحاول الصاق التهم بها.

وقال فخامة الرئيس في حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من جامعة الإيمان : أنا رئيس الدولة أرعى كل الوطن والمعاهد والجامعات ولو كان هناك شئ فيها لاتخذت الإجراءات بحقها ولكن هذا كلام زيف ودعايات وهناك بعض قوى مأزومة مهزومة تعمل على هذا الترويج وجعل هؤلاء الطلاب في زاوية الخوف وكان عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع.

وأضاف الأخ الرئيس انه سيتم توجيه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين وكذلك خريجي الدفع التي سبقت إلى العمل في مجال الإرشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها مشيراً إلى انه تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الإيمان دوراً هاماً وفاعلاً في ترسيخ الدين الإسلامي الحنيف بما يحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

وقال فخامة الرئيس الذي هنأ الخريجين والخريجات : أنتم أبناؤنا وبناتنا وأخواتنا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في ‏الجامعات الأخرى 0

وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة وانا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعي ‏رؤساء البعثات الدبلوماسية وكنت تطرقت مع الشيخ  عبدالمجيد الزنداني إلى أهمية ‏دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الإيمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس ‏في جامعة الإيمان 00 فليس هناك مايسمى منهجا مخفيا00 هذا هو المنهج الموجود الآن ‏وقد أرسلت عدداً من  الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب إلى هذه الجامعة وطلعوا ‏فاشلين لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب ‏فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبئاً  كبيراً0 

وتابع فخامته قائلا : صحيح ان جامعة ‏الإيمان  جامعة خيرية وندعو كل أصحاب الخير إلى الإسهام الفاعل في دعم مثل هذا ‏العمل الخيري وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة  وسنوجه ‏الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة ‏الكهربائية كما سنبني جامع في جامعة الإيمان على نفقة الدولة ومن الخزينة ‏العامة مكافأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا0

 


صالح: فشل الاستخبارات الدولية في اختراق جامعة يمنية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صنعاء : أكد الرئيس علي عبدالله صالح أن الاستخبارات الدولية أرسلت طلابا للتجسس على جامعة الإيمان التي يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني، لكنها فشلت لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة، داعيا الدبلوماسيين المعتمدين في صنعاء للتعرف إلى مناهج الجامعة "كما ورد بموقع ايلاف على شبكة الانترنت".

وأضاف صالح في كلمته التي ألقاها أمام أكثر من 500 طالب وطالبة يمثلون 3 دفع من طلاب الجامعة احتفلوا بتخرجهم: إن جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول إلصاق التهم بها ، مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها لاتخذت الإجراءات القانونية بحقها، معتبراً ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.


وأكد صالح دور الخريجين والخريجات من جامعة الإيمان الذين وجه الحكومة باستيعابهم وظيفياً،أكد دورهم في ترسيخ قيم الدين الإسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون.

ووجه الرئيس صالح خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وإخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الأخرى.


اكد صالح دعه لهذه الجامعة وضاف صالح قائلا: أنا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية، وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني إلى أهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الإيمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الإيمان، فليس هناك ما يسمى منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الآن.


وقال صالح: إن وجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبئا كبيرا، مشيراً إلى ان للمرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الإيمان دورا مهما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الإسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الإسلامية إلى كل بقاع المعمورة، فجزاهم الله خيراً, وجزى الله خيراً أساتذة الجامعة الذين أسهموا في إعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً إلى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجي الدفع التي سبقت إلى العمل في مجال الإرشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".


وقال صالح في كلمته التي نقلها التلفزيون اليمني وأعادها مراراً " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الأجواء والإساءة لجامعة الإيمان وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".


وقال صالح: إن جامعة الإيمان جامعة خيرية وندعو كل أصحاب الخير إلى الإسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية كما سنبني جامعا في جامعة الإيمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكافأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

 


تاريخ التحديث : 8/22/2006 8:25:13 AM

موقع محيط


الثلاثـاء 28 رجـب 1427 هـ 22 اغسطس 2006 العدد 10129

الرئيس اليمني: استخبارات دولية اطلعت على مناهج جامعة الإيمان

صنعاء: حسين الجرباني

اتهم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قوى وصفها بالمأزومة بأنها جعلت الطلاب في «جامعة الإيمان»، التي يديرها الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس مجلس الشورى في حزب الإصلاح المعارض، يعيشون في زاوية الخوف. وقال الرئيس صالح في حفل تخريج ثلاثة أفواج من الجامعة، التي أثارت اتهامات غربية بأنها تدرس مناهج متطرفة وخرج من بين صفوفها أشخاص متطرفون من دول إسلامية مختلفة، «إن جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحا من يشكك فيها ويحاول إلصاق التهم بها»، مشيرا إلى أنه لو كان صحيحا ما يشككون به في حق هذه الجامعة «لاتخذت الإجراءات بحقها».

وكشف الرئيس صالح أن استخبارات دولية اطلعت على مناهج جامعة الإيمان، وقال «إن جهات عديدة من الاستخبارات الدولية أرسلت عددا من الطلاب إلى هذه الجامعة ثم فشلت تلك الجهات الاستخبارية في اثبات تلك المزاعم لأن ما يدرس في هذه الجامعة الكتاب والسنة». واعتبر أن ما يثار حول الجامعة «زيف ودعايات من قوى مأزومة مهزومة مما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع اليمني وهذه الأمور في مجملها غير صحيحة».

 


إيلاف >> سياسة

صالح يؤكد فشل الاستخبارات الدولية في اختراق جامعة يمنية

الإثنين 21 أغسطس - محمد الخامري

محمد الخامري من صنعاء: أكد الرئيس علي عبدالله صالح أن الاستخبارات الدولية أرسلت طلابا للتجسس على جامعة الإيمان التي يرأسها الشيخ عبدالمجيد الزنداني لكنها فشلت لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة , داعيا الدبلوماسيين المعتمدين في صنعاء للتعرف إلى مناهج الجامعة. و أضاف صالح في كلمته التي ألقاها أمام أكثر من 500 طالب وطالبة يمثلون 3 دفع من طلاب الجامعة احتفلوا صباح اليوم بتخرجهم : إن جامعة الإيمان جامعة يمنية وليس صحيحاً من يشكك فيها ويحاول إلصاق التهم بها ، مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذت الإجراءات القانونية بحقها ، معتبراً ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.

وأكد صالح دور الخريجين والخريجات من جامعة الإيمان الذين وجه الحكومة باستيعابهم وظيفياً ، أكد دورهم في ترسيخ قيم الدين الإسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون.

ووجه الرئيس صالح خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وإخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الأخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وأنا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية, وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني إلى أهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الإيمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الإيمان، فليس هناك ما يسمى منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الآن.
وقال ان وجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبئا كبيرا ، مشيراً إلى ان للمرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الإيمان دورا مهما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الإسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الإسلامية إلى كل بقاع المعمورة ، فجزاهم الله خيراً, وجزى الله خيراً أساتذة الجامعة الذين أسهموا في إعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً إلى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجي الدفع التي سبقت إلى العمل في مجال الإرشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".

وقال صالح في كلمته التي نقلها التلفزيون اليمني وأعادها مراراً " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الأجواء والإساءة لجامعة الإيمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".

وقال : صحيح إن جامعة الإيمان جامعة خيرية وندعو كل أصحاب الخير إلى الإسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري, وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة, وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامعا في جامعة الإيمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكافأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".


 

صالح: المخابرات الخارجية فشلت في إدانة جامعة الإيمان

 

عام :العالم العربي والإسلامي :الثلاثاء 28 رجب 1427هـ – 22 أغسطس 2006م آخر تحديث 3:50م بتوقيت مكة

 

مفكرة الإسلام: دافع الرئيس اليمني 'علي عبد الله صالح' عن جامعة الإيمان التي أسسها ويرأسها الشيخ عبد المجيد الزنداني، وهي المؤسسة العلمية التي تتهمها الولايات المتحدة بتفريخ 'المتطرفين'.

وقال صالح في كلمة ألقاها في حفل تخرج دفعة جديدة من طلاب جامعة الإيمان والذي حضره سفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي بصنعاء: إنها واحدة من المؤسسات التعليمية في اليمن لتخريج العلماء والفقهاء وأن طلابها جزء من الشعب اليمني.
ونفى صالح عن الجامعة كل التهم الأمريكية الموجهة إليها بالتطرف, وأضاف: إن مخابرات لبعض الدول ـ لم يسمها ـ أرسلت طلابًا للدراسة في جامعة الإيمان للاطلاع على ما تقدمه الجامعة للطلاب ففشلوا في المهمة التي جاءوا من أجلها ولم يجدوا إلا الكتب الشرعية والتعليم الشرعي.

ووعد صالح ـ وفقًا لصحيفة القدس العربي ـ بتوجيه حكومة بلاده لاستيعاب خريجي الجامعة بحسب تخصصاتهم وكذا توفير الخدمات للجامعة من صرف صحي وإصلاح الطرقات، وأمر ببناء مسجد الجامعة الذي يتسع لثمانية آلاف مصل.
وفي نفس الصعيد, جدد الشيخ عبد المجيد الزنداني نفيه القاطع للتهم الموجهة لجامعة الإيمان ووصفها بـ'التهم الباطلة'.

وأوضح أن إنشاء الجامعة جاء من أجل تخريج العلماء المتفقهين بالدين والمتسلحين بالعلم الشرعي لتعويض فقدان الأمة لعلمائها المتوفين وتأهيل من يخلفهم.

 

 


 

"الشيخ / عبد المجيد الزنداني" يعلن عن علاج 20حالة ايدز

المصدر : الإصلاح نت - متابعات ( 2006-08-22 )

جدد الشيخ / عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الايمان ورئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح نفيه القاطع للتهم الموجهة إلى الجامعة بأنها وكر للإرهاب ووصفها بالتهم الباطلة.
وقال إن انشاء الجامعة جاء من اجل تخريج العلماء المتفقهين بالدين والمتسلحين بالعلم الشرعي لتعويض فقدان الأمة لعلمائها المتوفين وتأهيل من يخلفهم. وأعلن الشيخ /الزنداني في حفل تخرج الدفعة الرابعة والخامسة والسادسة من طلاب وطالبات جامعة الايمان نتائج ماقال انها ابحاث علمية اجريت في الجامعة عن مرض الايدز وسرطان الدم والكبد الوبائي (
B-C) .
وقال انه تم علاج حالات مرضية بالسرطان والكبد الوبائي بنوعيه سي وبي وان 20 حالة إصابة بالايدز تم علاجها إذ اختفى الفيروس تماما من المرض.
وتمنى الشيخ عبد المجيد الزنداني ان تصل مااسماها بالرسالة إلى الامم المتحدة التي قال انها تخصص سنويا نفقات هائلة من اجل مرض الايدز دون التوصل إلى نتائج في الوقت الذي تحققت نتائج ممتازة تحت سقف جامعته .
واعلن رجل اعمال قطري تفاعلا مع كلمة الشيخ عبد المجيد الزنداني عن تبرعه بعشرين مليون ريال يمني لصالح الابحاث العلمية في الجامعة.

 

 

أعلى النموذج

 

الزنداني يعلن عن علاج (20) حالة إيدز

الاثنين - 21 - أغسطس - 2006 - الثورة نت:

 

 

جدد الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الايمان نفيه القاطع للتهم الموجهة إلى الجامعة بأنها وكر للإرهاب ووصفها بالتهم الباطلة.وقال ان انشاء الجامعة جاء من اجل تخريج العلماء المتفقهين بالدين والمتسلحين بالعلم الشرعي لتعويض فقدان الأمة لعلمائها المتوفين وتأهيل من يخلفهم.

وأعلن الزنداني اليوم في حفل تخرج الدفعة الرابعة والخامسة والسادسة من طلاب وطالبات جامعة الايمان نتائج ماقال انها ابحاث علمية اجريت في الجامعة عن مرض الايدز وسرطان الدم والكبد الوبائي (B-C) .وقال انه تم علاج حالات مرضية بالسرطان والكبد الوبائي بنوعيه سي وبي وان 20 حالة إصابة بالايدز تم علاجها إذ اختفى الفيروس تماما من المرض.وتمنى رئيس جامعة الايمان ان تصل مااسماها بالرسالة إلى الامم المتحدة التي قال انها تخصص سنويا نفقات هائلة من اجل مرض الايدز دون التوصل إلى نتائج في الوقت الذي تحققت نتائج ممتازة تحت سقف جامعته واعلن رجل اعمال قطري تفاعلا مع كلمة الزنداني عن تبرعه بعشرين مليون ريال يمني لصالح الابحاث العلمية في الجامعة.

 

أسفل النموذج

 

فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يحضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من جامعة الايمان.

حضر فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من جامعة الايمان .. وفى الحفل الذي بدئ بآي من الذكر الحكيم القى فخامة الاخ الرئيس كلمة اليكم تسجيلا لها ..

تسجيل ( 5.51 ق )


وكان الشيخ/ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان قد القى كلمة رحب في مستهلها بفخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية معتزا بتشريفه هذا الاحتفال.. وقال إن فكرته في إنشاء جامعة الايمان جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين فجاءت فكرة الجامعة من أجل أعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح..موضحا بأن مدة الدراسة في الجامعة تصل إلى10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والاعلام والاجتماع وعلوم القران الكريم .. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.. وأستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الايمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والايدز والسرطان والسكري وماحققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات فى مجال أيجاد علاجات لمثل هذه الامراض المستعصية ..

واكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح امام الجميع للإطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل اعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الارشاد ..وأشاد الشيخ عبدالمجيد الزندانى بالدعم الذي حظيت به جامعة الايمان من فخامة الاخ الرئيس منذ ان وضع حجر الأساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الاهداف التي انشئت من أجلها.. كما ألقى الدكتور/حيدر بن أحمد الصافح نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية كلمة أشار فيها إلى أجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع .. وقال أن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح وأن الجهل هو المرض العضال ..وأضاف أن واجب الامة اليوم وهى تستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها وتجفيف منابع الخير والرشد فيها أن تحمى معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وأقامة صروح العلم والمعرفة وأعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي من خلال أعداد وتخريج علماء موهلين قادرين على النظر والاجتهاد ومواصلة دورهم في أعداد الأجيال..

مشيرا إلى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لاخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته.. والقى الشيخ / يونس بن عبدالرب فاضل الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الاخ الرئيس والحاضرين جميعا..متوجها بالشكر الجزيل إلى فخامة الأخ الرئيس على عبدالله صالح على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجر الأساس للجامعة.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على ما بذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها..وأشار إلى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية.. كما القى الاخ / مذحج عبدالله بن حسين الاحمر كلمة باسم مجلس الشرف لجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم.. مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها فى مجال العلوم المختلفة ..

واشاد بالرعاية والاهتمام التي يوليها فخامة الأخ الرئيس / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الايمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة..داعيا إلى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من أداء رسالتهم على أكمل وجه.. والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل الاخوين محمد على عجلان وعبدالرزاق الملاحى اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب فى ظل القيادة الحكيمة لفخامة الاخ الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية ..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف.. وفى ختام الاحتفال قام الأخ الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة..حضر الاحتفال الوالد المناضل القاضي عبدالسلام صبرة وسفراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة المعتمدين بصنعاء ..

2006-08-21

 


 

رئيس الجمهورية ينتقد المشككين بجامعة الإيمان ومحاولاتهم إلصاق التهم بها

مايو نيوز - انتقد الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية المشككين بجامعة الإيمان ومحاولاتهم إلصاق التهم بها والإساءة إليها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.
واعتبر فخامته –الذي حضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة - ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة

  


 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاثنين, 21-أغسطس-2006

مايو نيوز - انتقد الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية المشككين بجامعة الإيمان ومحاولاتهم إلصاق التهم بها والإساءة إليها.. مؤكدا انه لو كان هناك شيء- فيها- لاتخذ الإجراءات بحقها.


واعتبر فخامته –الذي حضر حفل تخرج الفوج الرابع والخامس والسادس من الجامعة - ما يثار حولها بأنه زيف ودعايات وراءه قوى مأزومة مهزومة ما جعل طلابها في زاوية الخوف وكأن عليهم لفت نظر أو كأنهم غير مستوعبين في المجتمع وهذا غير صحيح.

ووجه خطابه للطلاب قائلا" أنتم أبناؤنا وبناتنا وأخواننا تحظون بكل الرعاية مثلكم مثل بقية الدارسين في الجامعات الاخرى ، وأؤكد دعمنا لهذه الجامعة, وانا كنت حرصت في هذا الحفل أن يدعى رؤساء البعثات الدبلوماسية, وكنت تطرقت مع الشيخ عبدالمجيد الزنداني الى اهمية دعوة رؤساء البعثات الدبلوماسية لجامعة الايمان واطلاعهم على المناهج التي تدرس في جامعة الايمان، فليس هناك مايسمي منهجاً مخفيا،هذا هو المنهج الموجود الان وقد أرسلت عدد من الاستخبارات الدولية عدد من الطلاب الى هذه الجامعة وطلعوا فاشلين, لان ما يدرس فيها هو الكتاب والسنة والشرع والشريعة وهذا شيء طيب, فوجود مثل هذه الجامعات الأهلية والخيرية يخفف على الحكومة عبء كبير".

وقال فخامة الرئيس"الشكر موصول الى الاخ الشيخ عبدالمجيد الزنداني واساتذة الجامعة الذين أسهموا إسهاما فاعلاً في تخريج هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والذين سيكون لهم دوراً فاعلاً في الحياة العامة لتوعية المواطنين بدينهم وتعريفهم بقيم ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف السمحاء بمايحصن أبناء المجتمع ضد الغلو والتطرف ويخدم الأمن والاستقرار.

واضاف قائلا "تقع على عاتق المرشدين والمرشدات والخريجين والخريجات من جامعة الايمان دورا هاما وفاعلا في ترسيخ قيم الدين الاسلامي الحنيف, كما كان اليمنيون قد عملوا على نشر الدعوة الاسلامية الى كل بقاع المعمورة .. فجزاهم الله أولئك خيراً, وجزا الله خيراً اساتذة الجامعة الذين اسهموا في اعداد هذه الكوكبة من أبنائنا الطلاب والطالبات, ونرحب بهم ترحيباً حاراً الى ميدان العمل وسوف نوجه الحكومة باستيعاب هؤلاء الخريجين، وكذا خريجو الدفع التي سبقت الى العمل في مجال الارشاد وفي مجال القضاء وفي المجالات التي تخصصوا فيها".

وقال فخامة الرئيس " نرحب بكم وليس هناك أي تحفظ على أبنائنا الطلاب, فرئيس الجمهورية هو رئيس كل اليمنيين, ولكن هناك بعض القوى التي تحاول توتير الاجواء والاساءة لجامعة الايمان, وتجعل الجو متوتراً وكأن السلطة آخذة منها موقف، وهذا غير صحيح".
واردف قائلا "لقد حرصنا على منح جامعة الإيمان في صيف 94م قطعة من الأرض من أملاك الدولة وتسليمها للأخ عبدالمجيد الزنداني رئيس الجامعة في إطار حرصنا على تشجيع الجامعات الأهلية والخاصة على مساندة الجهد الرسمي في تأهيل وتخريج الكوادر العلمية عالية الكفاءة بما يلبي الإحتياجات من مختلف التخصصات العلمية .

وقال"ان الخريجين الذين نشاهدهم ثمرة من ثمار هذه الجامعة, كما ان هناك جامعات أخرى مثل جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة العلوم الشرعية في الحديدة ورباط تريم ، وكلها تعمل على تخفيف العبء على الدولة وتساهم في تفجير طاقات وابداعات الشباب وهذا شيء عظيم".
وتابع فخامته قائلا: صحيح ان جامعة الايمان جامعة خيرية وندعو كل اصحاب الخير الى الاسهام الفاعل في دعم مثل هذا العمل الخيري, وعلى الدولة والحكومة ان تعمل على دعم هذه الجامعة, وسنوجه الحكومة بانجاز شبكتي الصرف الصحي والطرق في حرم الجامعة وتوصيل الطاقة الكهربائية, كما سنبني جامع في جامعة الايمان على نفقة الدولة ومن الخزينة العامة مكأفأة لدور العلم والعلماء وهذا واجبنا".

وقال " مرة أخرى اهنأ أبنائي وبناتي الطلاب والطالبات بمناسبة احتفال التخرج، وأؤكد مرة آخرى اننا سنستوعب أبناءنا الطلاب والطالبات في شتى المجالات".

وفي كلمته أوضح رئيس جامعة الايمان عبدالمجيد الزنداني ان فكرة انشاء الجامعة جاءت بعد أن رأى العلماء في الوطن تتناقص أعدادهم بوفاتهم و"وخشيته من أن لا يتوفر البديل لهم في حمل رسالة العلم والدين, فجاءت فكرة الجامعة من أجل إعداد العلماء والمرشدين وتأهيلهم التأهيل العلمي والشرعي الصحيح".. مشيرا الى أن مدة الدراسة في الجامعة تصل الى 10 سنوات تقريبا يتلقى خلالها الطالب العلم في مجالات الشريعة والاقتصاد والسياسة والاعلام والاجتماع وعلوم القرآن الكريم.. مبينا أن الدارسين في الجامعة من مختلف مناطق الوطن.

واستعرض رئيس الجامعة ما قامت به جامعة الإيمان من أبحاث علمية في مجال علاج أمراض الكبد والإيدز والسرطان والسكري, وماحققته من نتائج إيجابية باهرة في هذا المجال .. مؤكدا استعداد الجامعة لاستقبال أي باحثين أو علماء ومن أي جهة عالمية للوقوف والتأكد من صحة ما حققته الجامعة من نجاحات في مجال إيجاد علاجات لمثل هذه الامراض المستعصية.

وأكد الزنداني أن منهج الجامعة متاح امام الجميع للاطلاع عليه للتأكد من انه منهج معتدل ويكفل اعداد علماء مجتهدين قادرين على أداء رسالة العلم والدين وخدمة الوطن سواء في مجال القضاء أو الفتوى أو الارشاد.. وأشاد بالدعم الذي حظيت به جامعة الإيمان من فخامة رئيس الجمهورية منذ ان وضع حجر الاساس لها .. مؤكدا أن الجامعة ستواصل أداء رسالتها وتحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها.

فيما القى نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية الدكتور حيدر بن أحمد الصافح، كلمة أشار فيها إلى إجماع الأمم بأن العلم كمال وفضيلة وشرف ورفعة وأن الجهل نقص ورذيلة وتخلف وضياع.

وقال "إن الشعوب الواعية تدرك أن العلم النافع هو سر النهضة وطريق الفلاح , وأن الجهل هو المرض العضال".. وأضاف "إن واجب الأمة اليوم وهي تُستهدف في دينها وعقيدتها ويسعى أعدائها إلى طمس هويتها وتجهيلها بدينها, وتجفيف منابع الخير والرشد فيها، أن تحمي معاقلها وتحافظ على وجودها بحفظ دينها وإقامة صروح العلم والمعرفة وإعداد العلماء القادرين على عكس وتجسيد قيم الدين الاسلامي الحنيف على الواقع العملي, من خلال إعداد وتخريج علماء مؤهلين قادرين على النظر والإجتهاد ومواصلة دورهم في إعداد الأجيال".. مشيرا الى أن العاقل هو من يدخر من دنياه لآخرته ومن يقدم الخير في حياته ليستفيد منه بعد وفاته .

كما القى يونس بن عبدالرب الطلول كلمة باسم الخريجين رحب في مستهلها بفخامة الرئيس والحاضرين جميعا، متوجها بالشكر الجزيل لفخامته على دعمه للجامعه منذ أن تكرم بوضع حجرالاساس لها.. معبرا في ذات الوقت عن الشكر لرئيس الجامعة على مابذله من جهد في سبيل خدمة تأهيل طلاب العلم بالجامعة, ولكل من ساهم في بناء الجامعة ماديا ومعنويا ولاساتذة ومدرسي الجامعة والعاملين فيها. واشار الى ماتلقاه الخريجون خلال دراستهم في هذا الصرح العلمي الشامخ من علوم ومعارف دينية .

كماالقى مذحج عبدالله بن حسين الأحمر كلمة باسم مجلس شرف الجامعة الايمان استعرض فيها اهداف الجامعة المتمثلة في تخريج الدعاة الناصحين والعلماء العالمين بكتاب الله وسنة نبيه الكريم، مؤكدا دعم مجلس الشرف للجامعة حتى تتمكن من اداء رسالتها في مجال العلوم المختلفة.

وأشاد بالرعاية والإهتمام التي يوليها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية للصروح العلمية ومنها جامعة الإيمان وحرصه على حضور فعالياتها المختلفة.. داعيا الى تقديم الدعم المادي والمعنوي للجامعة والتعاون مع القائمين عليها ليتمكنوا من اداء رسالتهم على اكمل وجه.

والقيت في الاحتفال قصيدتان شعريتان من قبل محمد علي عجلان، وعبدالرزاق الملاحي, اشادا فيهما بما تحقق للوطن من منجزات ومكاسب في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية..منوهين بمواقفه الوطنية والاسلامية المشرفة في الدفاع عن الأمة وخدمة الدين الحنيف .

وفي ختام الإحتفال قام فخامة الرئيس بتوزيع الجوائز على اوائل الخريجين من الدفع المتخرجة
المصدر سبأ

 

http://www.jameataleman.org/new/Aln.htm

http://www.jameataleman.org/new/hfl/Aln2.htm

http://www.jameataleman.org/new/hfl/Aln1.htm