الشيخ عبد المجيد الزنداني
   
أقوال
   
الشيخ عبد المجيد الزنداني
الشيخ عبد المجيد الزنداني
الأثنين 1 أبريل 2013

عبد المجيد الزنداني

ولد عبد المجيد عزيز الزنداني عام 1938م في منطقة الشعر بمحافظة إب، إحدى أشهر المحافظات باليمن ولكن نسبه يعود إلى قبيلة (أرحب) تلك القبيلة التي ينتسب إليها الصحابي الجليل سعيد بن قيس رضي الله عنه كما ينتسب إليها أبو الأحرار اليمنيين محمد محمود الزبيري.

تلقى تعليمه الابتدائي في عدن وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية في القاهرة وفيها قام بتأسيس أول منظمة إسلامية تحت إشراف محمد محمود الزبيري وذلك بعد خروجه من حركة القوميين العرب والتي انتمى إليها لفترة قصيرة 1958م.

ترك الزنداني مقعده في السنة الثانية بكلية الصيدلة ليعود إلى اليمن بعد قيام الثورة باستدعاء من الزبيري ليساهم في جهود حماية الثورة والجمهورية والدفاع عنها حيث قدم عبر إذاعة صنعاء برنامج(الدين والثورة) الذي استهدف سد الفجوة التي حاول البعض صنعها بين الدين والثورة وقد حتم عليه واجبه الخروج إلى مناطق القبائل لحقن دماء اليمنيين والذين سالت دماؤهم بسبب محاولات التدخل الأجنبي لإحداث الصراع والشقاق بين اليمنيين فكان له دور بارز في التحضير لمختلف الفعاليات الوطنية المعارضة وكذلك إصدار صحيفة صوت اليمن، وتأسيس حزب الله مع أستاذ النضال اليمني الزبيري، وكان الزنداني يجوب مناطق القبائل الملكية لإقناعها بالعدول عن مواجهة الثورة.

وضل الزنداني على نفس الخط الذي رسمه أبو الأحرار الزبيري حتى بعد استشهاده (استشهد الزبيري والزنداني إلى جواره) وواصل إصدار صحيفة صوت اليمن مع زملائه ومن ثم التحضير إلى مؤتمر للسلام تجتمع فيه قبائل اليمن لإخماد لهيب الحرب الأهلية وقد انتخبه المؤتمر نائبا لوزير الأوقاف.

ولكن حكومة صنعاء وبتعليمات خارجية قامت بملاحقة دعاة الإصلاح واشتدت القبضة العسكرية مما دفع الزنداني إلى المغادرة إلى عدن التي كانت تحت وطأة الاستعمار البريطاني فارا من نظام البطش الذي ارتدى ثوب الجمهورية وفي عدن كان الزنداني شعلة من الحماس في الدعوة إلى الله في المساجد والمنتديات وتولى إدارة معهد النور في عدن، كما لم يسلم أيضا من ملاحقة المخابرات الإنجليزية وأزلامها للحد من نشاطه الدعوي الذي أحدث ضجة في مدينة عدن.

قيادة الإسلاميين باليمن:

وبعد نجاح حركة نوفمبر في شمال اليمن عاد الزنداني إلى صنعاء وتولى إدارة الشؤون العلمية بوزارة التربية والتعليم وعمل على مواجهة شبهات الملحدين والعلمانيين والتي تحاول فصل العلم عن الدين فقام بتأليف كتاب التوحيد للمدارس وساهم بالتدريس لعدد من المواد العلمية في المدارس الحكومية.

وفي عام 1975م تولى الشيخ عبد المجيد الزنداني رئاسة مكتب التوجيه والإرشاد والذي قام من خلاله باستقدام العلماء والمفكرين الإسلاميين إلى البلاد للعمل على نشر الوعي الصحيح للإسلام ومعانيه السامية ورد كيد الزحف الشيوعي القادم من جنوب اليمن الذي كان يحكمه ثلة من الماركسيين.

كما يعتبر الزنداني من أوائل المؤسسين لحركة الإخوان المسلمين في اليمن والتي بدأ ارتباطه بها في القاهرة أيام الدراسة مع رفيقه عبده المخلافي الذي استشهد في حادث غامض في مايو 69 م ومن ثم تولى الزنداني قيادة جماعة الإخوان.

 

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
 
الاسم:  
نص التعليق: